ابرز الاخبارالاقتصاد العربي والدولي

شحنات نفط فنزويلا تتكدس في البحر بعد التدخل الأميركي

ارتفع عدد شحنات النفط الخام الفنزويلي العائمة في البحر إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن اعتقلت الولايات المتحدة زعيم البلاد، نيكولاس مادورو، وأكدت سيطرتها على مواردها من الطاقة.

بحسب بيانات “كبلر”، فإن أكثر من 29 مليون برميل من النفط الفنزويلي توجد حالياً على متن سفن متوقفة في البحر، ارتفاعاً من نحو 20 مليون برميل في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وسُجلت معظم هذه الزيادة في المياه الآسيوية، حيث كانت الصين لفترة طويلة أكبر مستورد لإنتاج الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

مصافي الصين تستعد لتوقف نفط فنزويلا

قالت ميو يو شو، كبيرة محللي النفط الخام في “كبلر”: “المصافي الصينية المستقلة تستعد بالفعل لاحتمال أن تكون البراميل التي لا تزال في طريقها هي الأخيرة”.

شهدت سوق النفط اضطراباً الأسبوع الجاري بسبب التدخل الأميركي في فنزويلا، العضو في “أوبك”، والتي تمتلك أكبر احتياطيات مثبتة من النفط الخام في العالم.

أميركا لن تمنع الصين من شراء نفط فنزويلا
قالت إدارة ترمب إنها تخطط للسيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي المستقبلية واحتجاز العائدات، مع بقاء الترتيب الجديد “لأجل غير مسمّى”، وفقاً لوزير الطاقة كريس رايت. كما أبقت على حصار بحري لتدفقات النفط، رغم السماح بالشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

ألقى هذا الاضطراب بظلال من الشك على الوجهة النهائية للنفط من فنزويلا الذي لا يزال في طريقه أو مخزناً في البحر. ومع ذلك، صرح رايت لشبكة “فوكس نيوز” أيضاً بأن واشنطن لن تمنع الصين من الوصول إلى النفط الفنزويلي. وأضاف: “لن نقطع الإمدادات عن الصين. أما التجارة غير المشروعة في النفط مع إيران وروسيا، وعمليات تهريب الأسلحة غير القانونية، فسيتم إيقافها”.

 

المصدر
بلومبرغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى