أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

المدرسة الرسميّة على شفير الانفجار (الديار ١٣ كانون الاول )

تشير التطورات الأخيرة في القطاع التعليمي الرسمي في لبنان إلى تعمّق أزمة الثقة بين الوزارات المعنية والقطاع التربوي الرسمي والقطاع العام. فالاجتماعات الرسمية، مثل تلك التي جمعت وزيري المال والتربية مع روابط التعليم، تُقدّم في الظاهر وعوداً بدراسة تعديل الرواتب، لكنها في الواقع تؤكد استبعاد أي زيادة فعلية خارج مشروع مجلس الخدمة المدنية، ما يعكس مقاربة حكومية تميل إلى الفصل بين الفئات وتفرض شروطاً قاسية على المكتسبات التاريخية للموظفين، مثل خفض نسبة التقاعد وإعادة النظر في أساسيات نظامه. هذا النهج، الذي وُلد تحت إشراف جهات دولية، لم تطّلع عليه النقابات المعنية، ما يزيد شعور الموظفين بالتهميش وعدم المساواة. في هذا السياق، قررت روابط التعليم وغيرها من نقابات القطاع العام تصعيد تحركاتها المطلبية، بدءاً من إضرابات محددة ووصولاً إلى تحركات أشد تصاعداً، في محاولة للضغط على الحكومة لضمان حقوقهم.

بواسطة
ندى عبد الرزاق
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى