خاص – غرّيب يطمئِن اللبنانيين: لا نقص أدوية في لبنان والسوق مستقر وآمن

خلال الأشهر الماضية، كان الحديث عن نقص الأدوية في لبنان يتردّد بشكل واسع، وشعر المواطنون بالفعل بصعوبة الحصول على بعض الأصناف في الصيدليات.
الا أن واقع القطاع قد تبدّل اليوم، حيث طمأن نقيب مستوردي الأدوية واصحاب المستودعات في لبنان جوزيف غريّب القطاع الصحي والمستهلكين على استقرار سوق الدواء، واشار إلى أن المخزون يخضع لمتابعة دقيقة، وأن البدائل متوفرة لأي دواء قد يغيب مؤقتاً.
واوضح غريب في حديث لموقعنا Leb Economy أنّه منذ اندلاع الحرب في غزة، أنشأت وزارة الصحة العامة خلية أزمة تقوم شهرياً بإحصاء المخزون الدوائي في البلاد، بالتعاون مع نقابة المستوردين.

ووفقاً لغريب “هناك آليتين منتظمتين لمتابعة الوضع: الأولى تقوم بها النقابة عبر تقييم دوري لمخزون جميع المستوردين والمستودعات، والثانية من خلال نظام تتبّع خاص في وزارة الصحة يتيح معرفة الكميات المتوفرة من كل صنف.”
وشدّد على أنّه لا يوجد أي نقص عام في الأدوية المسجّلة لدى الوزارة، وأن الانقطاع الذي يحصل أحياناً يشمل أصنافاً محدودة بسبب تبدّل المصنع المنتج أو مشكلات تقنية في خطوط التصنيع أو توقّف بعض الشركات عن التصدير عند توافر بدائل دوائية بشكل كبير. وهذا الامر طبيعي، وكان يحصل قبل الازمة.
وشدد غريب على ان النقابة جاهزة دائماً لمواجهة أي أزمة، مؤكداً أنّه “في حال غياب أي دواء أساسي، يكون البديل متوفّراً بالتأكيد”. وأشار إلى أنّ سوق الدواء في لبنان مستقر وآمن إلى درجة كبيرة جداً في الوقت الراهن، ويمكن القول إنّ الأمور عادت إلى طبيعتها.
وذكّر غريب أنّه خلال الحرب التي شهدها لبنان عام 2024، أكدت النقابة أنّ المخزون سليم، وأنه طالما خطوط الإنتاج لم تُقطع فلن ينقطع الدواء، وهو ما تبيّن فعلاً، إذ لم يُسجَّل أي انقطاع في الأصناف الأساسية. ومن أصل 5200 صنف مسجّل لدى وزارة الصحة، انقطع فقط نحو 50 صنفاً، جميعها لها بدائل متاحة في السوق.
وختم غريب بدعوة الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية إلى مواصلة جهودها في حماية السوق لا سيما من اي عمليات تهريب محتملة.



