خاص – إنكماش الإقتصاد اللبناني في 2024 بنسبة 6% .. تبيل فهد يشرح الأسباب والنتائج!

شهد الإقتصاد اللبناني خلال عام 2024 انكماش في ظل أزمات سياسية وأمنية متلاحقة، إنعكست بشكل مباشر على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وأثّرت على النشاط التجاري والإستهلاكي في البلاد، فما هي أسباب هذا الإنكماش؟ وما هي تداعياته؟

في هذا السياق، أوضح نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان د. نبيل فهد في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الإنكماش الإقتصادي الحاصل في لبنان خلال عام 2024 يُعتبر إنكماشاً للإقتصاد الكلي بجميع عناصره، حيث بلغ معدله نحو 6%. ورغم أن بعض القطاعات شهدت تراجعاً كبيراً، فإن قطاعات أخرى حققت بعض الإنتعاش، لكن النتيجة العامة بقيت سلبية”.
وأشار فهد إلى أن “تأثير حرب الإسناد، ثم الحرب الإسرائيلية خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، كان أساسياً في هذا الإنكماش، إذ تراجعت الحركة التجارية بشكل ملحوظ، وإنعدمت الحركة السياحية بالكامل. أما القطاع الصناعي، فقد واصل نشاطه في المناطق الآمنة وواصل التصدير، مما جعله من أقل القطاعات تضرراً”.
وأضاف “من الناحية الجغرافية، شهد الجنوب توقفاً كاملاً في النشاط الإقتصادي، فيما شهدت منطقة البقاع، ولا سيما البقاع الشمالي، تراجعاً كبيراً، في حين تأثرت باقي المناطق تبعاً لطبيعة القطاعات فيها”.
وختم فهد لافتاً إلى أن “الإنكماش أدى إلى تراجع فرص العمل وقدرة المؤسسات التشغيلية على توظيف عمال جدد. وقد إنعكس سلباً على الإستهلاك، الذي يمثل نحو 70 إلى 75% من الناتج القومي، حيث ساد القلق من المستقبل، مما دفع المستهلكين إلى تقليل الإنفاق وتفضيل الإحتفاظ بالسيولة، الأمر الذي فاقم التباطؤ الإقتصادي”.



