خاص- تجار كسروان يفتحون صفحة جديدة مع سوريا…حكيّم: استعدادات للتعاون في 4 قطاعات

بعد زيارة وزير الاقتصاد عامر البساط إلى سوريا برفقة وفد من الهيئات الاقتصادية برئاسة محمد شقير، بدأ التعاون الاقتصادي بين البلدين يأخذ طابعاً أكثر جدية، لا سيما في ظل مساعي سوريا إلى إعادة النهوض باقتصادها وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة لرجال الأعمال. فكيف يستعد رجال الأعمال اللبنانيون لعودة التعاون الاقتصادي مع سوريا؟ وما هي الفرص التي يترقبها تجار كسروان وجونية، وما أبرز مجالات التعاون المرتقبة؟
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية تجار كسروان الفتوح القنصل جاك حكيّم، أن المؤشرات تتجه يوماً بعد يوم نحو ترسيخ علاقة تقوم على الندية والاحترام المتبادل بين الدولة اللبنانية والدولة السورية.
وقال في مداخلة لموقعنا Leb Economy إن “النظام القائم اليوم في سوريا أبدى انفتاحاً واحتراماً تجاه الدولة اللبنانية، وقد تجلّى ذلك سياسياً من خلال زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، كما ينعكس اقتصادياً عبر العلاقات التي بدأت تتشكل بين الهيئات الاقتصادية اللبنانية برئاسة محمد شقير ونظيرتها السورية”.
وأضاف: “رغم الظروف العسكرية الصعبة التي تشهدها المنطقة، والانقسام السياسي الداخلي في لبنان، يقود القطاع الخاص اليوم حراكاً اقتصادياً يعكس أملاً حقيقياً في تحسين العلاقات الاقتصادية بين رجال الأعمال في البلدين، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد اللبناني”.
وأشار حكّيم إلى أن “المؤشرات الحالية تُظهر أن سوريا باتت تملك مقومات واعدة على المستويات الأمنية والاقتصادية والعمرانية، فيما يبقى مطلبنا الأساسي أن تُبنى العلاقة بين الدولتين على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
ولفت إلى أن تجار كسروان الفتوح، إلى جانب مختلف القطاعات الإنتاجية في المنطقة، يتطلعون إلى استئناف التعاون مع الجانب السوري في مجالات الزراعة والتجارة والسياحة والصناعة، مؤكداً أنهم بدأوا التحضير للمشاركة ضمن الوفد اللبناني الذي سيحضر لقاء قطاعات الأعمال المزمع عقده في شهر أيلول المقبل.



