أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- البنزين زاد 246 الفا والمازوت 332 الفا منذ ايار… الى اين ستتجه اسعار المحروقات في الأسابيع المقبلة؟

شهدت أسعار المحروقات في لبنان يوم الجمعة الماضي انخفاضاً طفيفاً بعد سلسلة من الارتفاعات المتواصلة منذ مطلع شهر أيار الماضي، حيث ارتفع خلالها سعر صفيحة البنزين بمقدار 246 ألف ليرة، بينها 100 ألف فرضتها الحكومة كضريبة جديدة على المحروقات.

وفي الارقام، فقد ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان من مليون و338 ألف ليرة بتاريخ 29 نيسان، وهو موعد آخر تراجع سُجِّل حينها، إلى مليون و584 ألف ليرة بتاريخ 1 تموز، وهو آخر تاريخ شهد ارتفاعاً في السعر. كذلك، زاد سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان من مليون و378 ألف ليرة إلى مليون و624 ألف ليرة، أي بزيادة مماثلة بلغت 246 ألف ليرة.

أما سعر المازوت، فسجّل بدوره ارتفاعاً لافتاً من مليون و210 آلاف ليرة إلى مليون و542 ألف ليرة، أي بزيادة قدرها 332 ألف ليرة، بينها 174 ألف ليرة ناتجة عن الضريبة الإضافية التي فرضتها الحكومة مؤخراً.

ويأتي هذا التراجع الطفيف في الأسعار كنتيجة لإنخفاض أسعار النفط عالمياً. فما الطريق التي سيسلكها مسار الاسعار في الاسابيع المقبلة؟ وهل نتجه نحو مزيد من الانخفاضات؟

نقيب موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا

وفي هذا السياق، أوضح نقيب موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا لموقعنا Leb Economy أن الحرب الإسرائيلية–الإيرانية الأخيرة شكّلت عامل ضغط مباشر على أسعار النفط عالمياً، حيث ارتفع سعر برميل النفط من 64 دولاراً قبل اندلاع الأحداث إلى نحو 78 دولاراً، ما انعكس بدوره ارتفاعات أسبوعية متلاحقة في أسعار المحروقات محلياً.

وأشار أبو شقرا إلى أن هذه الزيادات تفاقمت مع إقدام الحكومة على فرض ضرائب إضافية، تمثّلت بدولار واحد على كل صفيحة بنزين ودولارين على صفيحة المازوت، وهو أمر مرفوض تماماً من قِبَل موزّعي المحروقات، كما من المزارعين والصناعيين، نظراً لأن مادة المازوت تُعَدّ من المواد الأساسية التي تطال مختلف القطاعات الحيوية في البلاد.

أما اليوم، وبعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، فقد تراجع سعر برميل النفط إلى حدود 68 دولاراً، ما انعكس مباشرة على السوق اللبنانية بإنخفاض أسعار المحروقات، حيث تراجع سعر صفيحة البنزين بنحو 4000 ليرة.

وتوقّع أبو شقرا أن يستمر هذا التراجع في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، شرط استقرار سعر برميل النفط عالمياً أو تسجيله المزيد من الانخفاض، لافتاً في الوقت نفسه إلى صعوبة التنبؤ بإتجاه الأسعار بشكل دقيق، لأنها تبقى رهن تحركات الأسواق العالمية.

بواسطة
إيفا أبي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى