خاص- عوامل كثيرة تتيح للبنان الفرصة للتعويض والاستفادة من موسم الصيف!

-ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب

بدأت الحرب بين إسرائيل وإيران وإنتهت بسرعة، بـ 12 يوماً كانت بمثابة كابوس على المنطقة ومن ضمنها لبنان، فبالإضافة إلى التحديات الأمنية والعسكرية ومخاطرها فإن بداية الحرب تزامنت مع إنطلاق موسم الصيف في لبنان الذي يعوّل عليه لبنان في تدعيم ركائز التعافي الإقتصادي والإجتماعي، خصوصاً أن كل المؤشرات كانت تصدر زخماً كبيراً ظهر بشكل جلي من خلال حجوزات الطيران وإشغال الفنادق المرتفعة وكذلك بشكل أساسي بدء عودة قوية للسياح الخليجيين.
الجميع كان يتحدّث عن صيف يذكرنا بموسم العام 2010، لكن فجأة من دون إنذار طار الحلم مع إشتعال المواجهة، حيث شكل إنخفاض عدد شركات الطيران التي تأتي وتستخدم مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت من حوالي 60 شركة عربية وأجنبية إلى 4 شركات، أبرز مظاهر تداعيات الحرب وما يمكن أن يؤول إليه مصير موسم الصيف.
أما وإنتهت الحرب من ضمن هامش زمني قصير وقبل ان يبدأ فصل ااصيف وعطلة المدارس في معظم الدول العربية، وهذا ما كان يأمله وينتظره كل اللبنانيين، فقد بات لدينا فرصة وإمكانية كبيرة للعودة إلى المسار السابق الذي كان قبل الحرب، وعلى القطاع الخاص، الذي يمتلك كل الإمكانات والارادة والعزيمة، الإندفاع بقوة لتعويض ما فاته وإنقاذ موسم الصيف والإستفادة منه بالحد الأقصى الممكن.
نعم الفرصة متاحة، فلبنان نقطة جذب سياحية لا مثيل لها عالمياً، مستنداً الى عوامل ومقومات ايجابية كثيرة ومتنوعة تبدأ بجمال وتنوع طبيعته ومناخه وإرثه التاريخي والثقافي وتنوع النشاطات السياحية ولا تنتهي بثقافة الحياة وحب العيش وعظمة مطبخه و”شطارة اللبناني” وحرفية العاملين فيه وتميّزهم وشعبه المضياف.



