خاص – ارتفاع اقساط المدارس الخاصة .. حتى الاساتذة غير راضين!

يضج الاعلام يومياً بكثير من المقالات التي تسلّط الضوء على الارتفاع المتواصل في اقساط المدارس الخاصة منذ سنوات، لا سيما ان هذا العام قامت مدارس عدة برفع اقساطها بنسب عالية متخذة من رفع رواتب الاساتذة حجة لها. فهل تبلغ اساتذة المدارس الخاصة برفع رواتبهم؟
في هذا الإطار، كشف نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض في حديث لموقعنا Economy Leb عن أن بعض المدارس رفعت الأقساط بشكل عشوائي وكبير دون أن تتشاور مع الأساتذة وترفع رواتبهم، في حين أن أهالي الطلاب يدفعون أقساط مرتفعة بحجة زيادة رواتب المعلمين الذين لم يعرفوا بعد قيمة رواتبهم وإذا كان هناك زيادة عليها أم لا.
ودعا محفوض المعلمين في بعض المدارس إلى عدم الدخول إلى الصفوف في بداية العام الدراسي في حال لمسوا أن زيادة الأقساط المدرسية لن تنعكس على تحسين رواتبهم لأنه من غير المقبول ان تعطي بعض المدارس الأساتذة رواتب لا تتعدى 300 و 400 و500 دولار، معتبراَ أنه من المعيب أن يتقاضى المعلم أقل من ألف دولار.
وأكد محفوض على أن النقابة ستبقى إلى جانب المعلمين في أي تحرك يقومون به في شهر أيلول من أجل تحسين رواتبهم، داعياً الأهل إلى انتخاب لجان تمثلهم تتناقش مع إدارات المدارس وتعرف أين تصرف الزيادات على الأقساط المدرسية.
وتحدث محفوض عن الإتفاق الذي تم منذ سنتين بين نقابة المعلمين في القطاع الخاص وأصحاب المدارس الذي يقضي بإعطاء المعلمين 35% من الرواتب بالدولار، ومن ثم إعطائهم في السنة التالية 65 % بالدولار، على أمل أن تعود الرواتب إلى ما كانت عليه قبل الأزمة خلال العام الدراسي القادم الذي سيبدأ بعد شهر.
وأسف محفوض لأن قسم كبير من المدارس عادت أقساطها كما كانت قبل الأزمة في وقت لم تتخطَ رواتب المعلمين 50% من قيمتها الفعلية.
واذ سأل محفوض: أين يذهب الفرق بين الأقساط المدرسية ورواتب المعلمين؟، شدد على ضرورة أن يكون هناك دور للجان الأهل التي بأكثريتها لا تلعب دورها حالياً، داعياً اهالي الطلاب لإنتخاب لجان تمثلهم وتناقش أوضاعهم مع إدارات المدارس وتسأل اين تذهب زيادة الأقساط المدرسية ولماذا لا تتم زيادة رواتب المعلمين منها.
ولفت محفوض إلى أن بعض المدارس اتفقت مع المعلمين على إعطائهم 80% من قيمة رواتبهم على الدولار خلال العام الدراسي الذي يبدأ بعد شهر، وتم احتساب كلفة هذه الرواتب وتقسيمها على عدد الطلاب و تم على أساسها تحديد الأقساط المدرسية، معتبراً أن هذا هو الوضع الصحيح.



