بالصورة- بحيرة القرعون بحالة شح غير مسبوق!

أصدرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني صورًا حديثة تُوثّق الحالة المائية لبحيرة القرعون خلال السنة المائية 2025, حيث أظهرت الصور بوضوح مؤشرات شحّ وجفاف حاد. وتشير البيانات إلى توقف تصريف نهر الليطاني بشكل كامل, بالإضافة إلى تراجع مخزون المياه في البحيرة إلى مستويات غير مسبوقة.
ويأتي هذا التعميم في ظل تفاقم الأزمة المائية الراهنة التي تشهدها المنطقة, ويعكس التهديدات البيئية والاقتصادية المتزايدة الناجمة عن هذا التراجع المقلق. وتدعو المصلحة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الموارد المائية في لبنان والحد من التأثيرات السلبية على البيئة والاقتصاد المحلي.
شح في الموارد السطحية: معدلات المتساقطات لهذا العام المائي 2025 لم تتجاوز 50% من المعدل السنوي, ما أثر بشكل مباشر على التغذية الطبيعية للبحيرة.
• تراجع المخزون الاستراتيجي: انخفاض منسوب البحيرة يعني تقليصًا حادًا في القدرة على تغذية شبكات الري ومشاريع مياه الشفة في البقاع والجنوب.
• انكشاف التلوث: مع انحسار المياه, ظهرت الرواسب والملوثات التي تراكمت على مدى السنوات, ما يضاعف المخاطر الصحية والبيئية.
• تأثير مباشر على الزراعة: آلاف الدونمات الزراعية تواجه خطر التصحر بسبب تقنين مياه الري.
• ضغوط على الحياة البيئية: التغير في منسوب المياه يهدد التوازن البيئي في محيط البحيرة, ويؤثر على الحياة النباتية والحيوانية المرتبطة بها.
إن أزمة بحيرة القرعون ليست مجرد مشهد بصري مؤلم, بل جرس إنذار يستدعي تحركًا وطنيًا عاجلًا من أجل:
• وضع خطة إنقاذ بيئي ومائي شاملة,
• ضبط الاستخدام الجائر للمياه,
• ومساءلة الجهات المسببة للتلوث والإهمال المزمن.
أما مستوى إرتفاع المياه في السد عن سطح البحر 840.28 مترا ومخزون المياه في بحيرة القرعون65696000 متر مكعب كما أن تصريف نهر الليطاني 0 متر مكعب ثانية, أما عن المياه المعنّفة في معمل عبد العال 0 متر مكعب ثانية.





