خاص – دعوة هامة للدولة لمنع الإرتفاع الكبير في اسعار الخضار في زمن الصوم!

قبل بداية شهر رمضان بأيام قليلة، كثُر الحديث عن ارتفاع في اسعار الخضار لا سيما بعد المنخفض الجوي القطبي الذي ضرب لبنان. وفي هذا الإطار، قال رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم ترشيشي في حديث لموقعنا Leb Economy ” في الواقع بدأنا نلاحظ بالفعل زيادة في أسعار بعض المنتجات مثل اللوبية، الخيار، البندورة، الكوسا، وجميع أنواع الخضروات، وذلك قبل أربعة أو خمسة أيام من بداية الشهر الفضيل”.

ولفت إلى أنه “خلال شهر رمضان، يزداد الطلب على المنتجات الزراعية والخضروات، حيث يقبل الناس على شرائها بكميات أكبر. ومع عدم قدرة المزارعين على تلبية إحتياجات السوق بالكامل، هناك تخوف من إرتفاع كبير في الأسعار، وهو ما سيدفع ثمنه المستهلكون والصائمون جميعاً. ونظراً لأن الصيام يشمل مختلف الطوائف في الفترة المقبلة، فإن الطلب على الخضروات سيزداد، خاصة مع إمتناع الطوائف المسيحية عن تناول اللحوم خلال هذه الفترة”.
ودعا ترشيشي الدولة إلى “فتح باب الإستيراد من مختلف الاسواق لتأمين حاجات المواطنين خلال شهر رمضان، ومنع التجار من إستغلال الوضع ورفع الأسعار بشكل غير مبرر”.
واعتبر ترشيشي أن “الطبيعة باتت تحارب الزراعة والمزارعين والإنتاج، والمزارع مضطر دائماً إلى مواجهة الأزمات والصمود أمام الكوارث وحده”.
وأوضح ترشيشي أن “هطول الأمطار بغزارة يعود بالفائدة على المزارعين من خلال تغذية الآبار والينابيع والأنهار، إضافة إلى ري الأراضي البعلية. إلا أن ما نشهده من صقيع وإنخفاض شديد في درجات الحرارة وتكوّن الجليد، إنعكس ضرراً على بعض المزروعات، مما أثر سلباً على الإنتاج الزراعي لا سيما مع إقتراب شهر رمضان المبارك”.
وأشار ترشيشي إلى أن “تدني درجات الحرارة إنعكس بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي في لبنان، حيث تعرضت البيوت البلاستيكية في منطقة البقاع لأضرار بسبب الجليد، كما تأثرت البيوت البلاستيكية في المناطق الساحلية بدرجات متفاوتة. فحتى في حال عدم وقوع أضرار مباشرة، فإن النباتات نفسها تأثرت بالبرودة الشديدة، مما سيؤدي إلى إنخفاض في الإنتاج، وبالتالي نقص في السوق”.
وإعتبر أن “العوامل الطبيعية تساهم في إرتفاع الأسعار، فبينما نفتقد الأمطار التي يستفيد منها المزارعون، يفرض الطقس القاسي والصقيع والجليد تحديات إضافية على القطاع الزراعي”.



