خاص _ Leb. Economy Files يكشف اضرار انفجار بيروت بالتفاصيل عبر جولة ميدانية

في جولة ميدانية لموقع leb. economy files على المواقع المتضررة جراء الإنفجار في مرفأ بيروت، بدأت من حدود برج حمود – باتجاه شارع مار مخايل، تبيّن انه في المساحة الممتدة من اوتوستراد كورنيش النهر وصولاً الى عمق العاصمة بيروت، فإن كل المؤسسات التجارية والسياحية التي يشتهر بها هذا الشارع، اضافة الى الابنية على جانبي الطريق والشوارع الموازية تعرضت لتخريب كبير،
ويشار الى انه مختلف هذه المؤسسات خرجت كلياً عن العمل، وكما بدا فإنه لا يمكن اصلاحها قبل اسبوعين او ثلاثة اسابيع لمعاودة عملها، بالإضافة الى الخوف من تصدّع العديد من جدران الابنية الاثرية.
اما في وسط العاصمة، فالأضرار لا تقل حدة، وتظهر جليّة من نقطة جامع الامين بإتجاه جريدة النهار مروراَ بالـLe Gray وصولاً الى مقر حزب الكتائب. قوة الانفجار لم توفّر شيء، فالاسواق التجارية والمؤسسات التجارية والسياحية العريقة والكبيرة، كما ان الخراب إمتد من جريدة النهار باتجاه بلدية بيروت، مرورا بأسواق وسط بيروت وبشارع المصارف وصولاً الى فندق فينيسا، فإن كل المؤسسات تعرّضت لخسائر واضرار فادحة، إضافة الى المؤسسات المتواجدة على الواجهة البحرية لا سيما الـSea Side Arena وكل المؤسسات والأبنية وناطحات السحاب المواجهة لمرفأ بيروت.
وعلى الطريق العام، بإتجاه الفوروم دي بيروت، لا سيما المنطقة المحاذية للمرفأ بإتجاه الاوتوستراد نالت قسطاً كبيراً من الخراب الذي ظهر واضحاً على مبنى تاتش القديم ومركز مبيع شركة AUDI و مبنى الفوروم دي بيروت.
وما نستنتجه من الجولة الميدانية هذه ان الاضرار هائلة وجسيمة ولا يمكن احصائها خلال ايام، لكن المؤكد اننا سنحتاج آلاف الاطنان من الزجاج، وكذلك الالمنيوم والحديد والادوات الكهربائية والانارة والمفروشات بكميات هائلة، فضلا عن الاضرار الكبيرة التي لحقت بآلاف السيارات، عدا تعطيل الدورة الاقتصادية نتيجة الدمار الشامل الذي لحق المدينة ومرفأ بيروت والآثار الاقتصادية السلبية التي ستبقى لسنوات طويلة.
علماً ان جهات معنية قدّرت في حصيلة اولوية الخسائر بين 3 الى 4 مليارات دولار. 
































