خاص – حل وحيد لأزمة الخبز على طاولة الحكومة اليوم!

أكد رئيس نقابة أصحاب الافران في جبل لبنان أنطوان سيف إن الأفران تعاني من خسائر كبيرة، جراء ارتفاع تكاليف انتاج الرغيف نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، في حين ان الدولة تلزم الأفران ببيع ربطة الخبز بـ1500 ليرة، وهذا ما سيؤدي الى دفع معظم الافران الى الاقفال والافلاس في حال لم تضع الحكومة حلولاً مجدية ومنصفة.
وقال سيف لموقع leb economy files “ما يزيد من الأزمة وتعقيداتها هو الضخ الكبير من المعلومات غير المنطقية وغير الصحيحة للرأي العام خصوصاً في ما يتعلق بعملية الدعم”.
وكشف سيف ان 35 في المئة من السلع والمواد المستخدمة في صناعة الخبز يتم دفعها بالدولار (خميرة، نايلون، سكر، آلات، قطع غيار وخلافه)، وكلما ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية كلما ارتفعت تكلفة الانتاج بالليرة. وقال “صحيح ان الدولة قررت دعم القمح والمازوت، لكن الافران ملزمة بدفع ما نسبته 15 في المئة من ثمن هاتين المادتين بالدولار، ما يشكل تكاليف إضافية تنعكس على تكلفة انتاج الخبز، كلما ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية”.
وفي هذا السياق، لفت الى ان ثمن طن الطحين وعلى سبيل المثال ارتفع من بداية اطلاق آلية الدعم من 450 الف ليرة، الى 630 الف ليرة حالياً، وهذا يظهر مدى التكاليف الاضافية وحجم الخسائر على الافران.
وأوضح سيف ان الافران تراجعت عن قرارها بوقف توزيع الخبز بناء على تمنيات من وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة ومن رئاسة الحكومة، وبناء على وعود بايجاد حل لموضوع انعكاس ارتفاع تكلفة انتاج الخبز على الافران خلال جلسة الحكومة اليوم.
وفي هذا الاطار، كشفت مصادر معنية ومواكبة لهذا الملف بأن الاقتراح شبه الوحيد المطروح على طاولة الحكومة في اجتماعها اليوم لحل أزمة الخبز هو زيادة سعرها بحدود بين 300 و500 ليرة.



