رقمٌ صادم في أسعار السلع في سوبرماركت اللبنانيّين… فما هو الحلّ؟

أسعار السلع الغذائيّة على رفوف محلاّت الـ”سوبر ماركت” في لبنان هي الهمّ الأوّل معيشياً لدى المواطن اللبناني، في وقتٍ ارتفع ثمن السلّة الغذائيّة في لبنان من ٤٥٠ ألفاً كمعدّل، الى مليون ليرة، بزيادة بلغت 120 في المئة في عامٍ واحد.
يأتي كلام الباحث في “الدوليّة للمعلومات” محمد شمس الدين هامّاً، حيث شدّد على أنّه “يُفترَض بالتجّاراللبنانيين الإقتناع بأنّه عليهم تقليص أرباحهم من الآن فصاعداً، وعلى كل مجموعة بشريّة البدء بالتفكير بحلول للأزمة المعيشيّة على وقع الإرتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائيّة”.
والأهمّ دعوته إلى “خلق منافسة تجارية بين الناس في مُبادرة قد توصل إلى بدء انخفاض الأسعار تدريجياً كوسيلة لمواجهة الأزمة الخانقة”، لافتاً إلى أنّ “هناك أمور غير مفهومة، تتصدّرها علامة الإستفهام حول سبب ارتفاع أسعار المنتجات المحليّة وهي غير مستوردة من الأسواق الخارجيّة ولا تتأثّر بسعر الدولار”.
وأشار شمس الدين إلى “ضرورة وضع دراسات تهدف الى توجيه الدعم للفئات المحتاجة، سيّما الفقيرة، وليس لجميع الناس”.
فهل يقتنع تجّار لبنان ويُضحّون بأرباحهم في أوج هذه الأزمة؟



