أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد قصف المزروعات بالفوسفور الأبيض .. ماذا كشفت دراسات الفرقة الأسبانية في اليونيفيل؟

يعيش المزارعون هواجس كثيرة من جراء الحرب، فإضافةً إلى العوامل المتعلقة بإحتراق الكثير من محاصيلهم وعدم تمكنهم من الوصول إلى اراضيهم أثناء الحرب، ينتابهم تخوف من تأثير الفوسفور الأبيض الذي اطلقته إسرائيل بشكل كبير على الأراضي الزراعية. 

وفي حين يؤكد الخبراء البيئيون بأنه عند احتكاك الفوسفور الأبيض مع الأوكسجين في الهواء يشتعل تلقائياً وهذا الإشتعال يولد حرارة عالية جدا تصل الى 800 درجة مئوية مما يتسبب باحتراق النباتات وهذا هو التدمير المباشر للفوسفور حرق المحاصيل و الأشجار.

واذ يشير الخبراء الى ان المساحات التي تتأثر بالحريق المباشر معظمها مناطق حرشية منها أشجار الزيتون والفواكه، يؤكدون انه “بعدما يحترق الفوسفور الأبيض الذي هو مادة كيمائية غير ثابتة يترسب في التربة، واذا كانت نسبة الفوسفور في مستويات عالية في التربة فهي تعطل إمتصاص النبات للمغذيات ويتأخر نموها نتيجة إتلاف صحة التربة و قدرتها على دعم نمو المحاصيل”.

كما هناك عدة دراسات علمية حول ضرر الفوسفور الأبيض على المنتوجات الزراعية أثبتت عدم وجود أي تأثير للفوسفور الأبيض على النبات ومن هذه الدراسات الفرقة الأسبانية في اليونيفيل التي قامت بأخذ عينة من التربة ومن زيت الزيتون بحيث تم فحصها و تم التأكد من عدم وجود أي رواسب للفوسفور الذي يشكل خطراً على صحة الإنسان او على صحة التربة والنبات وشجرة الزيتون على المدى الطويل”.

وفي هذا الإطار، طمأن رئيس تجمع المزارعين في البقاع ابراهيم ترشيشي في حديث لموقعنا Leb Economy بأن “القنابل الفوسفورية لا تؤذي الأرض والمحاصيل الزراعية وأن الأمطار تنظف الأرض والأشجار وكافة المنتوجات الزراعية”، مشدداً على “جودة التربة والأرض و المناخ في لبنان”، معتبراً ان “كثافة الأمطار تغسل وتنظف التربة وتخفف من ملوحتها و كذلك الطقس المشمس يساهم في إصلاح الأرض و بالتالي زيادة الإنتاج وعودة الأمور إلى ما كانت عليه”.

رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم ترشيشي

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى