أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – عسيران يكشف مصير موازنة 2025 في ظل العدوان!

بالرغم من التوترات الأمنية وتحت نار الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان، أقر مجلس الوزراء موازنة 2025. لكن عندما أعدت هذه الموازنة لم يكن حجم الدمار الناتج عن هذه الإعتداءات بالحجم التي هي عليه الآن، ليبقى السؤال: هل ما زالت الأرقام التي تضمنتها هذه الموازنة صالحة في ظل تفاقم و تصاعد الإعتداءات الإسرائيلية؟ وما مصير هذه الموازنة؟

في هذا الإطار، تمنى رئيس المجلس الوطني للإقتصاديين اللبنانيين وعضو الهيئات الاقتصادية صلاح عسيران في حديث لموقعنا Leb Economy أن يتم عرض الموازنة ضمن المهلة الدستورية في مجلس النواب كي يتم إقرارها أو ردها، مشيراً الى أن هذا الأمر يجب أن يحصل قبل بداية السنة الجديدة، متوقعاً ان تتم مناقشة الموازنة في أواخر شهر تشرين الثاني المقبل او أوائل شهر كانون الأول إذا استقرت الأمور”.

رئيس المجلس الوطني للإقتصاديين اللبنانيين وعضو الهيئات الاقتصادية صلاح عسيران

من ناحية بنية الموازنة، رأى عسيران أنها “لا تتضمن أية مشاريع او إنفاق إستثماري وبالتالي ليس هناك إمكانية لتحقيق أي نمو أو أي حركة إقتصادية، وهي موازنة نفقات وإيرادات مع عجز بسيط لناحية الإيرادات، لكن الحقيقة أن الفائض الأولي الذي حققته المالية العامة في العام 2023 أعطى الدولة فائضاً إضافياً لم يُدرج في الموازنة وهو حوالي 380 مليون دولار ما عن ان لا ضرورة للإقتراض من أجل تغطية العجز المتوقع الذي كان عند تحضير الموازنة”.
وتوقع عسيران أن تبقى الموازنة متوازنة ومقبولة إذا لم يستمر العدوان الإسرائيلي أكثر من ثلاثة شهور، مشدداً على انه “اذا استمرت أكثر من ذلك من الممكن أن نقع في العام 2025 في عجز كبير جداً وان يحصل إهتزاز كبير في المالية العامة لأن الإستيراد الذي يشكل العامل الأكبر لتمويل إيرادات الموازنة من خلال الرسوم والضرائب والجمارك لا يزال مستمراً، لكن في حال استمرت الحرب أكثر من ثلاثة شهور سينخفض الإستيراد بشكل كبير ولن يكون هناك مبرر للإستيراد لأن القدرة الشرائية للمواطنين ستضمحل”.
ورداً على سؤال حول إمكانية زيادة بعض النفقات على الموازنة نتيجة الإعتداءات الإسرائيلية و ما ترتبها من نفقات إضافية على الدولة، قال عسيران: إذا انتهت الحرب خلال شهرين لن يحصل اي تعديلات في الموازنة وإذا كان هناك حاجة للأموال فالقانون يسمح بالقيام بموازنة إلحاقية خلال السنة المالية، لافتاً الى أن الدولة حالياً تعتمد على الهبات والمساعدات في هذا الخصوص مؤكداً في الختام أن مصير الموازنة مرتبط بالحرب.

بواسطة
اميمة شمس الدين
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى