خاص – بعد تكدّس البضائع المستوردة في المرفأ .. أخبار مطمئنة من بحصلي!

إبان إضراب موظفي القطاع العام، اعلن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي وقوف لبنان على مشارف كارثة غذائية بسبب تكدس المنتجات المستوردة في مرفأ بيروت، محذراً من خطورة هذا الواقع قبل فترة قصيرة من عيد الفصح وشهر رمضان.
ليبقى السؤال بعد فك إضراب موظفي القطاع العام، هل انتهت هذه الأزمة نهائياً؟ وهل هناك خوف من انقطاع المواد الغذائية خلال هذه الفترة نتيجة التأخير في إخراجها من المرفأ؟

في هذا الإطار، كشف بحصلي في حديث لموقعناعن Leb Economy أنه “لن يكون هناك إنقطاع للبضائع في الأسواق رغم التأخير الذي احدثه إضراب موظفي القطاع العام، إذ أن هناك بضائع في المستودعات”.
ولفت إلى أنه “خلال شهر رمضان يكون الطلب مرتفعاً على البضاعة من كل الطوائف وكل المؤسسات الخيرية، فالحصص تقدم لـ 80% من عائلات بيروت بإختلاف طوائفهم، وبالتالي يقوم المستوردون بطلب كميات إضافية من البضائع لتكون مؤمنة خلال هذه الفترة”.
وفي رد على سؤال حول البضائع التي كانت مكدسة في المرفأ قبل فك إضراب موظفي القطاع العام، قال بحصلي: “علمنا أن موظفي وزارتي الزراعة والإقتصاد بدأوا بالذهاب إلى المرفأ حيث يجب أخذ عينات من المواد الغذائية المستوردة لتحليلها في المختبرات”.
وكشف عن ان “هناك حوالي 20 أو 30 شخص على الأكثر يمكنهم الإتجاه لأخذ العينات، حيث انه من غير المقبول وجود آلاف الكونتينرات العالقة في مرفق عام كالمرفأ، فاليوم نحن على مقربة من عيد الفصح وشهر رمضان، وبالتالي نعيد التذكير ان التاجر يحتاج لتصريف ما استورده من منتجات خاصة بهاتين المناسبتين خلال هذه الفترة”.
وشدد بحصلي على “عدم القبول وبأي شكل من الأشكال، أن يكون هناك مرفق عام كمرفأ بيروت أو مطار بيروت معطل ومأخوذ كرهينة. علماً اننا شددنا وأكدنا عدة مرات على احقية مطالب موظفي القطاع العام”.



