خاص – الحقيقة كاملة .. لماذا فتحت المدارس الخاصة فيما بقيت “الرسمية” مقفلة؟

في ظل الإنتقادات الكثيرة التي ينالها وزير التربية عباس الحلبي بعد اتخاذه قراراً بمعاودة التعليم في المدارس الخاصة (اليوم الإثنين 7 تشرين الاول) اي قبل حوالي شهر من بدء العام الدراسي في التعليم الرسمي (4 تشرين الثاني)، سأل نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض في حديث لموقعنا Leb Economy عن “سبب إعتبار المشكلة الأساسية اعادة الإنتاج في القطاع التربوي حصراً، فيما المستشفيات والصيدليات والسوبرماركت والمجمعات التجارية والأفران والمصارف تفتح بشكل طبيعي في المناطق الآمنة “.

وإذ نفى محفوض أن “يكون تأمين رواتب الأساتذة والحفاظ عليها في ظل الظروف القاسية وفي ظل العدوان الإسرائيلي هو الذي دفع المدارس الخاصة للبدء بالعام الدراسي قبل شهر من المدارس الرسمية”، عزا ذلك إلى أنه “في الوضع الطبيعي تبدأ المدارس الخاصة عامها في 15 أيلول وقبل حوالي شهر من المدارس الرسمية”.
وأكد أن “المدارس الخاصة قد صبرت على وزير التربية حوالي ثلاث أسابيع، فبدلاً من بدء التدريس في 15 أيلول فإن التدريس يبدأ في 7 تشرين الأول”.
وأشار إلى أن “الوزير بحاجة لوقت لجمع الداتا عن التلاميذ والأساتذة النازحين في ظل وجود بعض الصعوبات في التعليم الرسمي، حيث أن نصف المدارس الرسمية قد أصبحت مراكز لإيواء النازحين”.
وإذ أكد محفوض على أنه “تم الإتفاق مع وزير التربية على تخصيص مدرسة خاصة قريبة من كل 3 مراكز إيواء وفتحها بعد الظهر للتعليم”، شدد على “وجود خطة متكاملة تم الإتفاق عليها مع وزير التربية”.
ولفت إلى أنه “فيما يخص المدارس الرسمية التي لم تفرز كمراكز إيواء، سيتم إستخدامها إلى جانب المدارس الخاصة للتعليم، حيث يمكن أن تقسم لدوامين خلال الأسبوع ويمكن أن يكون هناك دوام قبل الظهر ودوام بعد الظهر”.
وإعتبر محفوض أن “كل يوم تأخير في القطاع التعليمي والأفران والمستشفيات والقطاع المصرفي سيكون لصالح العدو الإسرائيلي، فإذا كان العدو قد أطفأ أنوار المدارس في الجنوب والمناطق المعرضة للعدوان، فهل علينا أن نطفئ أنوار باقي المدارس في لبنان؟”.
وقال محفوض “الذي لا ينتج لا يمكنه أن يقاوم، وبالتالي علينا أن ننتج لنقاوم، مقاومة تربوية ومقاومة في المستشفيات ومقاومة في الأفران وفي المصارف والمصانع فعلى كل فرد أن يقاوم في مجال عمله”.
و حول كيفية التدريس في المدارس الخاصة المتواجدة في مناطق العدوان وقد نزح تلاميذها وأساتذتها، أكد محفوض أن “الداتا التي يتم جمعها عن التلاميذ والأساتذة النازحين، تشمل التلاميذ والأساتذة النازحين في المدارس الرسمية والمدارس الخاصة”.
وفي ردٍ على سؤال إمكانية تخفيض الأقساط في المدارس الخاصة بعد دعوة وزير التربية لذلك، لفت إلى أنه “غير معني في الأمور المتعلقة بالأقساط، حيث أن ذلك يعود لأصحاب المدارس”.
وفيما يخص كيفية التسجيل في المدارس الرسمية وإسترجاع الأهل للـ 50 دولار التي سبق أن دفعونها، لفت محفوض إلى أنه “يجب الإتصال مع وزارة التربية للتسجيل، حيث من الممكن أن يكون هناك منصة تم إطلاقها”، وأكد أنه “مع إلغاء وزير التربية لرسم الـ 50 دولار بالتأكيد سيتم إعادة المبلغ المدفوع للأهل”.



