أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بكداش يطالب بإعلان حال طوارئ اقتصادية: الجميع فَقَد مقومات الصمود!

نسف الإرتفاع الجنوني لسعر الدولار وما يرافقه من احتجاجات شعبية، ايجابيات خطة تخفيف قيود إغلاق كورونا المنتظرة لضخ جرعة الأوكسيجين في جسد القطاع الصناعي الذي برهن خلال الوضع المأساوي الذي عاشته البلاد عن قدرته على تأمين حاجات السوق المحلية على رغم الحصار الوبائي والمالي.
فوفقاً لنائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش “وصول الدولار إلى عتبة الـعشرة آلاف ليرة مشكلة كبيرة تنعكس بتداعياتها على الأمن الاجتماعي والإقتصادي، فالقدرة الشرائية للمواطنين ستشهد المزيد من الانخفاض ما سينعكس سلباً على الطلب على الأصناف المرتفعة السعر والتي تتمتع عادة بجودة عالية، وسيبقى الطلب مركزاً على المنتجات الاساسية الرخيصة التي تتناسب مع قدرات المواطنين الشرائية حالياً “.
وجزم بكداش بأن “لا مؤشرات توحي بإمكانية الخروج من النفق المظلم قريباً، فالتحركات الشعبية ستؤثر سلباً على الواقع الإقتصادي المتدهور أصلاً، وشظايا ارتفاع الدولار ستطال جودة الصناعة اللبنانية، وسترتفع حتماً كلفة الانتاج على الصناعيين، ما سيؤدي الى ارتفاع الاسعار وتدهور اضافي لمبيعات القطاع التي تدنت عام 2020 بين40 و60 % مقارنة مع العام 2019، باستثناء صناعة المواد الغذائية والمعقمات التي لم تتأثر”.
وقال بكداش “سيطال هذا الواقع كل مفاصل الإقتصاد، قيمة المستوردات ستتدنى بشكل كبير، وعمليات التوظيف ستكون معدومة، ولن يكون التصدير بمنأى عن انعكاسات تحليق الدولار، فبعض الصناعات فقدت بعض عقودها الخارجية جراء قيود كورونا والإقفالات المتكررة التي حالت دون اتمام التزاماتها، وهناك زبائن من بلدان مختلفة تتخوف من التعاقد مع المصانع اللبنانية بسبب الظروف الوبائية والمالية ما ينعكس سلباً على القدرة التنافسية للمنتج اللبناني في الاسواق الخارجية”.
واذ شدد بكداش أن “المخرج هو بالإسراع في تشكيل حكومة تحظى بثقة الداخل والخارج”، اعتبر ان “المطلوب اعلان حال طوارئ اقتصادية فمؤشر الإنحدار يتجه نزولاً والجوع طال كل الناس، والجميع فقد كل مقومات الصمود”.
“كيف بدنا نكفي؟”، سؤال ينتظر جواب المعنيين، فواقع الحال وفق بكداش مع إعادة فتح البلد لم يتبدل عما كان عليه خلال الإقفال، لافتاً إلى أن “الجمود مسيطر والمبيعات محصورة بالمواد الضرورية والمسؤولين في “كوما”، فيما الصمود يتأرجح بحسب قدرة كل قطاع على المواجهة في ظل غياب ضمانات وأسس وقوانين تنظم بوصلة بلد غارق في الأزمات”.

بواسطة
لارا السيد
المصدر
خاص leb economy files

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى