أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد الجنوب البقاع تحت مرمى النيران….هل من نقص في المنتجات الزراعية؟

بعد توسع العدوان الاسرائيلي هذا الاسبوع واستهدافه مناطق عدة في البقاع، امتنع المزارعون عن الذهاب الى حقوقلهم ولم المحاصيل تخوفا من التصعيد العدواني، وبذلك يكون انضم البقاع الشريان الغذائي الأول للبنان الى منطقة الجنوب المنكوبة زراعيا، فهل نحن امام أزمة منتجات زراعية؟ هل من نقص في الأسواق؟ وماذا عن الأسعار؟

في السياق، يقول رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي لموقعنا Leb Economy “لا يزال من المبكر الحديث عن حجم الأضرار الزراعية في البقاع لان القصف لا يزال مستمرا، لكن لا شك ان المزارع متضرر والضرر الاكبر هو في كونه غير قادر على الوصول الى حقله من جهة وعدم توفر العمال من جهة اخرى لانهم هربوا خوفا من القصف ويمتنعون عن الذهاب الى الحقول لِلَم المحاصيل خصوصا بعد تعرض عدد كبير من المساحات الزراعية للقصف وسقوط شهداء”.

رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم ترشيشي

وكشف الترشيشي ان قطاف العنب متوقف في العديد من المناطق كذلك قطاف البصل والخس والخيار…حتى يمكن القول ان 10% فقط من العمال لا يزالون يتوجهون الى عملهم في الحقول رغم القلق والخوف.

وعما اذا كان سيترتب عن هذا الوضع أزمة خضار وفاكهة في السوق، قال: لا استقرار في الاسواق، كما من الملاحظ ان بعض اسعار الخضراوات ارتفعت بشكل جنوني نتيجة النقص في المعروض، فعلى سبيل المثال 90% من مزارعي الخيار لم يقطفوا محصولهم ما يعني ان المعروض في السوق لا يتجاوز نسبة 10% من الحاجة اليه، ما دفع بالأسعار الى الارتفاع اضعافا مضاعفة، كذلك البندورة والخس والبندورة والبطاطا…

وأكد الترشيشي ان المحاصيل متوفرة لكن المشكلة في عدم قدرة المزارعين على قطافها وتاليا توضيبها ونقلها الى الاسواق، كاشفا ان نتيجة هذه الاحداث جرى اغراق الاسواق بالمنتجات الزراعية السورية المهربة لتأمين حاجة السوق الى جانب ما نسبته 10 الى 20% من المنتجات الزراعية التي تتأمن من الانتاج المحلي.

وختم الترشيشي: كنا نقول “حرام” على المحاصيل الزراعية للجنوب، اما اليوم فقد بات كل لبنان منكوب زراعيا وكل لبنان مثل الجنوب حتى البقاع تحول وكأنه منطقة حدودية تتعرض للعدوان بشكل متواصل.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى