أخبار لبنانابرز الاخبار

عناقيد الغضب.. كيف دمّرت الحرب كروم العنب في لبنان وعمّقت أزمته الاقتصادية؟

تضررت سهول شرق لبنان، حيث تنبت أنواع كثيرة ومختلفة من العنب، بشدة من الغارات الجوية الإسرائيلية القاتلة العام الماضي التي استهدفت حزب الله المدعوم من إيران، والتي بدأت في 23 سبتمبر أيلول، وهو ذروة موسم قطف العنب.

خلال الشهرين التاليين، قصفت إسرائيل منطقة البقاع في لبنان، وجنوب البلاد، وضواحي العاصمة، في حملة قالت إنها تستهدف الجماعة المسلحة اللبنانية، التي كانت تطلق الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل منذ ما يقرب من عام، بحسب رويترز.

أضرار كبيرة بالقطاع الزراعي

وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة، ألحقت الحرب أضراراً بأكثر من 4 آلاف هكتار من المحاصيل وكروم العنب في لبنان، معظمها في بعلبك وزحلة، وهما محافظتان في البقاع تشتهران بنبيذهما.

بحسب ما ذكرت المنظمة أن القطاع الزراعي في لبنان تكبد خسائر تُقدر بـ118 مليون دولار، وخسائر بقيمة 586 مليون دولار، وكانت المناطق الأكثر تضرراً هي جنوب لبنان ووادي البقاع، وتأثرت قطاعات المحاصيل والثروة الحيوانية والغابات ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.

أفاد بعض المزارعين لرويترز بأنهم يخشون أن يكون لاستخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض تأثير طويل الأمد على تربتهم.

تقدر احتياجات قطاع الزراعة بنحو 263 مليون دولار لإعادة الإعمار والتعافي، مع إعطاء الأولوية لـ95 مليون دولار لعام 2025/2026.

تغير المناخ يفاقم الأزمة

ويُفاقم تغير المناخ الصعوبات، حيث يشهد لبنان أسوأ موجة جفاف مُسجلة، وفقاً لخبراء الأرصاد الجوية، يقول معلوف إن شحّ هطول الأمطار هذا العام جعله ينقص 60 طناً عن هدفه البالغ 80 طناً من العنب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى