أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

الى كل اللبنانيين .. نحن في خطر!

حتى هذه اللحظة لم تنجح الحكومة ومصرف لبنان في لجم سعر صرف الدولار في السوق السوداء، والذي يواصل ارتفاعه مسجلاً مستويات تاريخية تخطّت الـ7000 ليرة.

المشكلة الكبرى ان لا حلول في الافق لمعالجة هذه المشكلة، ففي حين اعلن امس رئيس الحكومة حسان دياب ان ضبط سعر الصرف من مسؤولية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، اوضح سلامة اليوم ان ضبط سعر الصرف في السوق السوداء ليس من مسؤولية المصرف المركزي.

وسط هذا الضياع، تبرز مؤشرات خطرة مع اقفال العديد من المحلات والسوبرماركت والملاحم لعدم قدرتها على تامين بضائعها وسط هذا الارتفاع في سعر صرف الدولار. وفي هذا الاطار، كشف نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لـ”النهار” انه “مع تخطّي سعر الصرف 7000 ليرة، لمسنا نفاداً للدولار لدى الصرافين، ممّا يُنذر بنفاد عدد كبير من السلع ضمن شهرين أو ثلاثة، في حال لم يعالج المعنيون الوضع.

كل هذه المؤشرات، تؤكد ان لقمة عيش اللبنانيين اضحت في خطر، في وقت لا يجد نائب نقيب الصرافين محمود حلاوي اي حل الا دعوة التجار الى تخفيض الاستيراد للاستغناء قدر الامكان عن دولار السوق السوداء.

على الحكومة مصارحة شعبها .. ماذا يجب ان يفعل؟

هل يُقنّن تناوله للطعام؟ فعلياً لقد انخفضت نسب الاستهلاك الى مستويات متدنية مع فقدان القدرة الشرائية للبنانيين.

السلة الغذائية المدعومة، وعلى رغم انتشار اخبار عن تأثيرها في انخفاض الاسعار، الا ان هذا الانخفاض قد لا يشمل كل المناطق اللبنانية لا سيما ان الاجراءات التي تتطلبها تحتاج وقتاً لتكون موضع تنفيذ. علماً، ان هذا الدعم قد يقودنا الى مشكلة اخرى، ففي حال تغاضينا عن مشكلة التهريب كونها قد تكون عصية على المعالجة، لا يجب ان ننسى ان دعم مصرف لبنان في ظل الامكانيات المحدودة التي يعاني منها، لا يذهب فقط الى اللبنانيين، بل يشاركنا به مئات الآلاف من النازحين الذين يؤمنون موادهم الغذائية من الاسواق اللبنانية.

المشكلة الاكبر ان رئيس الحكومة حسان دياب خرج امس ليقول ان لبنان لسنا بخير .. في حين تفاجأت وزيرة الاعلام منذ ايام قليلة بإرتفاع الاسعار وجوع المواطنين … اما  وزير الاقتصاد راوول نعمة فيصر على انخفاضات كبيرة شهدتها الاسعار ..

عندما استبشر اللبنانيون خيراً بحكومة دياب، كان سعر الدولار لا يتجاوز الـ3000 ليرة .. يبدو ان حكومة الإنقاذ حالها حال كل اللبنانيين .. ما بيدها حيلة.

وزير الصناعة عماد حب الله دعا دياب الى كشف المعرقلين لعمل الحكومة؟!

يا ايتها الحكومة ..

طعام اللبنانيين في خطر .. وكالات الصحافة العالمية تتكلم عن جوع اللبنانيين .. المواقع الالكترونية تتحدث عن اشخاص يقايضون ثيابهم واحذيتهم بحليب لاطفالهم!!!

اليوم، كشفت رئيسة صندوق النقد الدولي انه لا يوجد اي سبب لتوقّع انفراجة في ازمة لبنان!

اكشفي عن المعرقلين .. احمِ شعبك

او فليكن الرحيل!

 

المصدر
خاص lebeconomyfiles

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى