أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – نقص بالإستيراد وارتفاع بالاكلاف .. تداعيات أزمة البحر الاحمر لا تزال تتفاقم في لبنان

لفت رئيس غرفة الملاحة الدولية في بيروت سمير مقوم في حديث لموقعنا Leb Economy الى انه “هناك نقص بالإستيراد بنسبة 15% الى 20% بفعل ازمة الشحن العالمية، اذ ان لبنان يستورد 70% من حاجات اسواقه من الشرق الأقصى”.

رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت سمير مقوم

ووفقاً لمقوم “توالت المشاكل الملاحية في مرفأ بيروت العالمي، الذي تقصده كل الشركات المهمة من مختلف أنحاء العالم، مع بداية الأزمة الاقتصادية بعد 17 تشرين الأول 2019 واحتجاز اموال المودعين من ضمنها أموال شركات الشحن اذ أصبحت الشركات تعمل بالأموال الكاش الموجودة لديها مع تكبد العديد من الخسائر. ومن بعدها اتى انفجار مرفأ بيروت الذي فاقم الوضع أكثر بحيث انخفضت نسبة عمل الشركات الكبيرة والمهمة بحوالي 20% الى 30%. من ثم حرب اسرائيل على غزة والمواجهات في جنوب لبنان حيث بدأ الطلب على الحاويات بالإنخفاض، وصولاً الى أزمة البحر الأحمر والتي خلقت مشاكل كثيرة”.

وكشف مقوم عن ان “أسعار الشحن كانت بين 1600 و 2000 دولار للحاوية وبسبب ازمة البحر الأحمر وتغيير مسار البواخر والمرور من جهة أفريقيا أصبحت كلفة الشحن بين 4000 و 5000 دولار نتيجة ، واليوم ارتفعت الى 6000 دولار مع إصرار الزبائن على الحصول على بضائعهم بشكل عاجل.”

وقال “كلفة الشحن ارتفعت لتصل الى 6500 دولار لحاوية الـ 40 قدم، والحاوية صغيرة الحجم التي كانت كلفتها 3500 دولار اصبحت اليوم بين 4500 و 5000 دولار”.

ولفت الى “عملية الشحن كانت تستغرق 35 او 40 يوماً، وأصبحت تأخذ 60 الى 70 يوماً. وهذا التأخير يحمل خسائر كبيرة للتجار اللبنانيين والمستهلك اللبناني في ظل عدم وجود اعتمادات بسبب أزمة المصارف”.

وتمنى مقوم ان “تتوقف المعارك في البحر الأحمر واعتداءات اسرائيل على جنوب لبنان حتى تعود الأمور الى طبيعتها.”

بواسطة
هبة امين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى