هل يمكن للإستقالات أن تكون مُعدية؟

وتعرف هذه الظاهرة بين الباحثين بـ”عدوى التحول”. ولكن ما مدى إمكانية أن تكون الاستقالات فعلا “معدية”؟ هذا أمر يصعب التحقق منه، حسبما يقول أرمين تروست، العالم النفسي وأستاذ إدارة الموارد البشرية بجامعة فورتوانجينن بألمانيا.
ويقول إنه إذا كانت ظروف العمل ليست جيدة وكانت الإدارة سيئة التصرف، فليس من الغريب إذا قرر أكثر من شخص من العاملين الرحيل.
ويقول كونيج إنه يمكن أن يكون ترك زميل العمل في الشركة إحدى هذه الحالات، فعندما يدرك من بقوا في العمل أنه كان من السهل أن ينتقل زميلهم السابق إلى عمل آخر، يمنحهم ذلك الثقة في الاعتقاد أن بوسعهم أيضا العثور على عمل آخر.
كما تعتمد عدوى الانتقال من العمل على الظروف. ووفقا لكونيج، فإن علاقتك بالزميل السابق الذي ترك العمل لها دورها. فإذا كنتما قد اعتدتما العمل معا عن قرب وكنتما على وفاق تام على نحو خاص، حينئذ قد يكون لاستقالة هذا الزميل تأثير أقوى عليك لأنها تؤثر عليك شخصيا.



