خاص – ما خُفي عن ازمة البنزين؟
منذ يوم السبت الماضي، يشهد لبنان ازمة بنزين قاسية لم تحظَ بإهتمام اعلامي واسع، حيث كان على المواطنين التجوال على محطات محروقات متعددة لتأمين وقود كافٍ لسياراتهم. الا ان الحكومة لم تستغل التعتيم الاعلامي الذي يرافق ازمة المحروقات التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فطفت الازمة على السطح ظهر امس حيث علّقت بعض محطات توزيع المحروقات الخراطيم معلنة نفاذ مخزونها.
وتعليقاً على الازمة، افادت مصادر مطلعة لموقع lebeconomyfiles الى ان تخبّط الحكومة في معالجة الازمات التي تواجهها لم يعد خافياً على احد، الا ان ما يحصل في ملف المحروقات مستغرب اذ في مرات قليلة كان يشعر المواطنون بتعثّر استيراد المحروقات الى هذا الحد في عهد الحكومات السابقة ولا سيما مادة البنزين، الا ان ما يعيشه اللبنانيون اليوم من تقنين قاسٍ لم يشهدوه ايام الاجتياح الاسرائيلي للبنان، ما يطرح تساؤلين اساسيين: هل حسان دياب ووزرائه غير ضليعين بكيفية ادارة شؤون البلد وتأمين حاجات اللبنانيين الاساسية؟ او هل يمارسون حيلاً والاعيب لعدم مصارحة اللبنانيين بالإستنزاف المتمادي لإحتياطات مصرف لبنان من العملات الصعبة، فلا يطلبون منهم صراحة التقنين في استخدام المحروقات انما يعلنونها ازمة تفرض على المواطنين تقنين قسري؟



