أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – صرخة من مستوردي الأسمدة الزراعية .. هكذا يتم إخراج الحاويات من المرفأ!

أطلق مستوردو الأسمدة والأدوية الزراعية في لبنان صرخة نتيجة مكوث بضائعهم المستوردة لأيام في مرفأ بيروت نتيجة غياب الموظفين، الأمر الذي يكبّدهم خسارات كبيرة من جراء المبالغ التي تترتب عليهم لشركات الشحن.

وفي هذا الإطار، أكد عضو اللجنة الزراعية في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت المهندس الزراعي محمد الرفاعي في حديث لموقعنا Leb Economy أنه “بفعل غياب موظفي الجمارك في المرفأ او المختبرات تبقى البضائع المستوردة لأيام طويلة في المرفأ دون أي التفات من احد، في حين تأخد شركات النقل بدل عن كل يوم تأخير بين 60 و 80 دولار ما يكبّد المستوردين أموال طائلة بالدولار الفريش”.

عضو اللجنة الزراعية في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت المهندس الزراعي محمد الرفاعي

وشدد على ان “المشكلة الأكبر تكمن في “الواسطات” التي يلجأ لها المستورد والمحسوبيات المنتشرة في البلد. فمن له “واسطة” يتمكّن من إخراج بضاعته قبل كل المستوردين، فهناك بضائع بقيت في المرفأ لمدة 50 يوماً وأخرى حوالي 30 يوم، وبالنتيجة من يدفع الثمن دائماً هو المزارع”.

وإذ ناشد الرفاعي “وزارة الزراعة الوقوف إلى جانب الشركات الزراعية المستوردة للأسمدة التي تعطي تسهيلات للمزارع لتبقيه في أرضه وتمكّنه من تطوير زراعته “، شدد على أن “الأرقام التي تسجل نتيجة تأخير تسليم البضائع ضخمة جداً والمستفيد الأول من هذا التأخير هو شركات الشحن حصراً وليس الدولة”.

وكشف الرفاعي عن أن “المستوردين زاروا وزارة الزراعة لكنهم لم يلقوا أي تجاوب، واليوم يطالبونها بالتحرك لمساعدتهم ومساعدة الشركات المستوردة للأسمدة والأدوية الزراعية من خلال تقديم التسهيلات في المرفأ وتسريع الفحوصات التي تمكث أيضاً في وزارة الدفاع لفترة تتراوح بين أسبوع إلى 10 أيام”.

وأكد الرفاعي أنه “يجب تأمين بديل فوري لكل موظف يغيب عن المختبرات لمتابعة سير العمل، كذلك الأمر بالنسبة لموظفي المرفأ لا سيما الموظف الذي يكشف على البضائع قبل إخراجها من المرفأ”.

و لفت الرفاعي أن “دعم الشركات الزراعية ضروري اليوم كونها تقدّم، في ظل ضعف دور الدولة، الإرشادات الزراعية إلى المزارعين لا سيما تلك المتعلقة بالكشف على المزروعات ورش الأسمدة والري. لذلك يجب حمايتها، فهي الداعم الأول لإستمرارية الزراعة وبقاء المزارع في أرضه”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى