الأزمة الحكومية… لقاء بين ماكرون والحريري الليلة

رجحت معلومات لقناة الـ “mtv”، “حصول اتصال بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني العماد ميشال عون أثناء لقاء الرئيس الفرنسي والرئيس المكلف سعد الحريري الليلة أو بعده”.
وأضافت المعلومات: “يتمّ البحث حكوميّاً في أن يكون وزيرا الداخليّة والعدل مستقلّين على أن يوافق عليهما عون والحريري”.
وتابعت المصادر: “من الحلول المطروحة كمخرج للحكومة أن يسمّي الفرنسيّون وزيرين مسيحيّين ما يسقط احتمال أنّ ينال أيّ فريق الثلث المعطل”.
من جهتها، كشفت معلومات قناة “الجديد” أن “الرئيس المكلف سعد الحريري سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على طاولة العشاء اليوم والبحث سيتناول الشأن الحكومي في محاولة لإعادة ضخ الحياة في المبادرة الفرنسية”.
وأشارت المصادر إلى أن “يجري تداول طرح في الإليزيه يقضي بأن يسمي الفرنسيون وزيري العدل والداخلية لتخطي المشكلة بين عون والحريري الا أن العقبة الأساس تبقى على حالها وهي تمسك رئيس الجمهورية وفريقه متمثلا برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالثلث المعطل”.
وشددت معلومات “الجديد” على أن ” الحريري ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط متوافقان على التزامهما المبادرة الفرنسية المتمثلة في حكومة مستقلة غير حزبية ومن ذوي الخبرة والجانبان اكدا خلال الاتصال الذي اجراه الحريري بجنبلاط دعمهما لمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي تلقفها الفرنسي بإيجابية ورآها مكملة لمبادرته التي يلتزم بها جميع الأطراف باستثناء التيار الوطني الحر في حين أن حزب الله أبلغ المعنيين أنه لا يوافق على منح أي فريق سياسي ثلثا معطلا وأنه ملتزم المسعى الفرنسي”.
ولفتت مصادر “الجديد” إلى أن “ما يقولُه رئيس الجمهورية عن تمسّكه بالصلاحيات الدستورية يجب ألا ينحصر في تمثيلٍ سياسي واحد بما معناه أنه يعرقل الحكومة بذريعة الصلاحيات لتمثيل التيار الوطني الحر وهذه المشكلة تحديداً يسعى الفرنسي لمعالجتِها من غير الوصول الى نتيجة حتى اللحظة”.
بدورها، اشارت قناة الـ “otv” إلى “اقتراح جديد يعمل عليه الحريري بدعم فرنسي وهو حل عقدة عدد الوزراء برفع العدد من 18 لـ 20 وهذا اساس اتصال الحريري بجنبلاط من باريس”، لافتة إلى أن ” اجتماع ماكرون الحريري سيتم على مأدبة عشاء الليلة في الاليزيه والرئيس الفرنسي يغادر غدا فرنسا في زيارة الى تشاد”.



