أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – ما سبب ارتفاع حركة السفر المفاجئ في تموز وآب؟!

كشف نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود لموقعنا leb economy files ان “قطاع الملاحة الجوية كان في مقدمة القطاعات الاقتصادية التي تضررت بشكل كبير جداً جراء تفشي فيروس كورونا، وكذلك الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة التي هوت بالليرة اللنانية”.

كما كشف ان “حركة السياح هذا الصيف كانت معدومة في لبنان، ما أدى الى انخفاض نسبة الاشغال الفندقي كما ايرادات مكاتب السفر”.

نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود

واعلن عبود ان شهري تموز وآب شهدا إرتفاعاً مفاجئاً في الحركة فاقت المتوقع بما يقارب الـ5%، مشيراً الى ان “هذا الارتفاع نتج عن مغادرة ما بين 33 و35 الف عامل وعاملة أجنبية يعملون في لبنان”.

وأكد ان “واقع قطاع السياحة والسفر سيء جداً، إذ ان أزمة تحويل الأموال الى الاتحاد الدولي للنقل الجوي التي تشكل إحدى أبرز المشكلات التي يعاني منها أصحاب المكاتب منذ تشرين الاول 2019 لا تزال قائمة، “وهي ستكون من أبرز العوامل التي ستؤدي الى سقوط وإقفال الكثير من مؤسساتنا”.

ولفت عبود الى ان معظم شركات طيران التي تتعامل مع مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت لا تعمل بكامل طاقتها، نتيجة قرار فتح المطار جزئياً جراء فيروس كورونا، وكذلك لأنها لا تبيع تذاكر سفر الا بالدولار، في حين ان العملة الصعبة لم تعد متوفرة في لبنان”.

وإذ حذر عبود من أن “مستقبل القطاع قاتم، اشار الى ان التوقعات كانت تشير الى تحسن حركة الملاحة نهاية 2021، الا ان دراسة لإتحاد الدولي للنقل الجوي كشفت ان القطاع على صعيد العالم لن ينتعش ويعود الى ما كان عليه حتى العام 2025 كحد ادنى، في حين ان واقع القطاع في لبنان اكثر تعقيداً اذ ان هناك ازمة اقتصادية لا مثيل لها في كل العالم”.

 

المصدر
خاص leb economy files

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى