المساعدات الطبية والغذائية ساهمت في انخفاض سعر الصرف

شكلت المساعدات الدولية العينية بعد انفجار مرفأ بيروت، أكانت طبية أو غذائية، عاملاً في انخفاض سعر الدولار. فكلّ هذه السلع تسدّ حاجات الناس في أكثر من قطاع. حاجة لدى مستشفى أو مستوصف أو لدى مواطن…إلخ. توافر هذه السلع مجاناً بين أيدي الذين سيتلقّونها، سيخفّض الحاجة إلى دولارات لاستيراد مثيلاتها من مواد غذائية وأدوية، وبالتالي ستؤثر سلباً على حجم طلب التجّار على العملة الصعبة، أقله في السوق البيروتي وضواحيه، الذي يشكّل نصف السوق اللبناني تقريباً.
أحد تجّار المواد الغذائية يملك سوبرماركت في محيط المناطق المتضرّرة من تفجير المرفأ، أكّد أنّه سيمتنع هذه الفترة عن شراء بعض المواد الغذائية الرئيسية، وخصوصاً الحبوب والحنطة والزيت والمعلبات، من سوق الجملة. لأنّ الطلب عليها سيخفّ كثيراً في الأيام المقبلة، بعد أن لاحظ تراجع الناس عن طلبها. هذا مثال واحد عن مئات المحالّ التجارية التي ستحذو الحذو نفسه، وبدورها ستؤثر في عملية العرض والطلب لدى تجار الجملة وفق المنطق ذاته.



