أخبار لبنانابرز الاخبارقطاع الفرنشايز .. ملف الخدماتمقالات خاصة

خاص- Calins .. أكثر من 30 عاماً من إعتماد أعلى معايير السلامة والصحة

عبود: أنجزنا التحضيرات كافة لمنح الإمتياز التجاري للمستثمرين الكفوئين

على مر 33 عاماً، حافظت Bébés Calins على نجاحها وتألقها، سالكة طريق التوسّع لتنتقل من مبنى بمساحة 150 متر مربع إلى مبنى بمساحة 2600 متر مربع.
يدرك القيمون على Bébés Calins حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، إذ كشفت المديرة التنفيذية لحضانة Bébés Calins ريتا عبود في حديث لموقعنا Leb Economy عن “إعتماد Bébés Calins اعلى معايير السلامة والصحة، بالإضافة الى التدريب المهني للموظفين مع مواكبة دراسات ونمو علم الأعصاب في العالم عبر دماغ الأطفال”.


وفقاً لعبود “تقوم Bébés Calins بتحديث المنهاج القائم على اللعب، فالطفل يتلقى التعلم المبكر من خلال اللعب، وذلك على أساس الخبرة، التعلم الإجتماعي العاطفي، المهارات الحركية، اللغة، والموسيقى والفن. علماً ان منهاج Bébés Calins يركّز على رفاهية الأطفال أولاً كما يركز على الإبداع والدعم المستمر والمتابعة لفريق العمل ولأهل الأطفال كون Bébés Calins تضم ضمن كادرها البشري أخصائيين نفسيين وأخصائيي أطفال متواجدين دائماً للمساعدة”.

وأشارت الى انه “لدى Bébés Calins فرع واحد منذ 33 عاماً ، ولها تاريخ من النجاحات والتقدم كبير جداً. فبعد ان كانت البداية بحضانة تبلغ مساحتها 150 متر مربع، انتقلت بعدها الى مساحة 800 متر مربع، الى ان وصلت الى آخر مبنى والذي تبلغ مساحته 2600 متر مربع”.


وفي رد على سؤال حول الخدمات التي تقدمها حضانةBébés Calins ، أشارت عبود الى ان “الحضانة تركز على التعليم المبكر من خلال اللعب لجميع الأطفال، بالإضافة الى رعاية وعناية الأطفال بحيث يطمئن الأهل ان أطفالهم مع فريق عمل كفوء يتابعهم بشكل دقيق ويقوم بتوجيههم بإستمرار”.

وقالت عبود: “نقدم ايضاً الكثير من التدريبات والمحاضرات التوعوية للأهل لمساعدتهم في فهم العلاقة مع أطفالهم، كما نعمل بجهد كإخصائيين ومن خلال منهاج الحضانة على تطور مهارات الأطفال”.

ولفتت عبود ان ” حيازة الحضانة على ترخيص إمتياز “فرنشايز” هو موضوع حساس ودقيق جداً اذ ان الحضانة تختلف عن القطاعات الأخرى كونها مركز تعليم مبكر وتتطلب الكثير من نُظُم المنهج الدراسي والحماية والنظافة وخدمة ذات جودة عالية، وبالتالي حيازة ترخيص الإمتياز سلاح ذو حدين فإذا كان من الجيد فتح حضانة تتميّز بمعايير عالية وجودة خدمات ممتازة، قد نقع في مشكلة إذا كان من يدير الحضانة غير مؤهل للقيام بدوره كما يطلب منه صاحب الإمتياز”.


وإذ أشارت عبود الى ان “الحضانة التي حققت نجاحاً في مسيرتها مؤهلة لإعطاء ترخيص إمتياز تجاري بعكس تلك التي أخفقت، فالحضانة التي فشلت في الوصول لمعايير النجاح ستتوسّع أخطائها وتنتشر بإعطائها الإمتياز تجاري ويصبح الطفل معرض للخطر كون التعامل معه حساس جداً”، شددت على إنه “لإعطاء الإمتياز التجاري يجب ان يكون الإسم التجاري للحضانة لامع وناجح وان يكون صاحب الإمتياز (من ذوي الإختصاص بكل المجالات التي تعني الطفل او ان يكون الموظفين العاملين معه في الحضانة ملمين بهذه الأمور )، فالعلامة التجارية هي كناية عن تاريخ من النجاحات والتطور ورضى العملاء”.

واعتبرت عبود ان “الحضانة غير الحائزة على ترخيص إمتياز تعكس عدم رغبة في التوسع ونشر العلامة التجارية رغم إنها قد تكون متميّزة في عملها، بينما حضانة الإمتياز تتطلب متابعة وملاحقة للتأكد من سير نظام العمل بشكل جيد في جميع الأماكن المتواجدة فيها، لذلك مسؤولية الامتياز التجاري صعبة وتحمل مخاطرة “.

وقالت: “لم نعطِ إمتياز تجاري للحضانة حتى الآن بسبب توجيه تركيزنا على تحقيق هدفنا في الوصول الى معايير عالية جداً في عملنا الحالي، ويمكن القول إننا اليوم جاهزون لإعطاء إمتياز تجاري اذ انجزنا جميع التحضيرات اللازمة لذلك”.

وأكدت عبود ان “هناك خطط توسعية عبر إعطاء “إمتياز تجاري” لمن يكون لديه ملف شخصي يخوّله القيام بالعمل بشكل جيد والمحافظة على اسم العلامة التجارية من خلال القدرة على تنفيذ المعايير ودليل التعليمات المعطاة من قبلنا وفي حال توفر المستثمر المناسب”.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى