أخبار لبنانابرز الاخبارقطاع الفرنشايز .. ملف الخدماتمقالات خاصة

خاص- قصعة: الحضانات قصص نجاح مميزة في خدمات “الفرنشايز”

سلّطت الأحداث التي شهدتها حضانة Gardereve الضوء على أهمية وجود علامة تجارية للحضانات التي يجب ان تشكل ركيزة أساسية لإكتساب ثقة الأهل، بإعتبار ان قوة هذه العلامة ومصداقيتها وتميزها تكون ناجمة عن تراكم للنجاحات واعتماد أفضل الآليات والنُظُم في الإدارة وتطوير المناهج.

وفي سياق إعداد موقعنا Leb Economy ملفاً عن الخدمات في قطاع الفرنشايز لا سيما الحضانات بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز (الفرنشايز) برئاسة يحيى قصعة، أكد قصعة في حديث لـ”Leb Economy” أن “للعلامة التجارية أهمية كبيرة جداً في تطوير مختلف الأعمال كونها من أبرز المسائل التي يمكن لصاحب العمل إعتمادها والإستثمار فيها، فهي بمثابة سمعة وصورة لعمله ومنهجية يمكن من خلالها ترسيخ هذا العمل والحفاظ على صورته واستمراره ونجاحه”.

وأكد قصعة ان “الفرنشايز هي ثقافة عمل متكاملة وهي ايضاً طريق للنجاح والحفاظ على الهوية والذهاب ايضاً نحو التطور والعالمية. وقال “على هذا الاساس، فإن ترخيص الامتياز (الفرنشايز) ليس محصوراً في قطاع إنما بات في مختلف القطاعات، وها هو يبرز وينجح في قطاع الخدمات وصولاً الى الحضانات”.

وقال قصعة “ان أهمية إمتلاك الحضانة لترخيص إمتياز يتمثل في تنفيذ الأنظمة المتبعة داخلها، فأي حضانة تستطيع إعطاء علامة تجارية تكون في الواقع مؤسسة مشهورة ولديها أنظمة وآليات عمل وطرق إدارة وليست كالحضانات العادية التي رأينا مؤخراً كيف أن بعضها يسيء للقطاع”.

وأضاف: “كل الحضانات التي تملك علامة تجارية لديها نضج معين يخوّلها القيام بعمليات وتنفيذ أنظمة داخل الحضانة، كما يخوّلها فتح فروع داخل لبنان وخارجه، الأمر الذي يحتاج لتطوير الأنظمة وفق معايير عالمية تمكنها من المنافسة في الأسواق الخارجية”.

واشار قصعة الى أن “هناك تجارب عديدة لحضانات ومدارس فرنشايز ناجحة جداً في لبنان والمحيط العربي إن كان في دول الخليج أو مصر، وهي نموذج عمل ناجح وتعمل تحت نظام الفرنشايز ومنتشرة بكثرة”، لافتاً الى “أنها تجارب يحتذى بها وترسخ هوية لبنان ودوره في تصدير المعرفة والعلم الى المنطقة والعالم”.

وقال: “هناك علامات تجارية للحضانات تعمل خارج لبنان وهي ناجحة. كما هناك أمثلة متعددة لأشخاص لبنانيين عملوا ضمن تراخيص الإمتياز وعاودوا التوجه إلى أسواق خارجية كالإمارات وغيرها، وواصلوا عملهم عبر منح علامات تجارية لبلدان أخرى”.
وشدد قصعة على أن “الكادر التعليمي مهم في لبنان وهناك تاريخ وأجيال تشهد على أهميته وتميزه، وهذا ما يجعله يكتسب معرفة في كيفية تنظيم الحضانات والمدارس”.

وختم قصعة بالتأكيد على “أن كل الإبداع والإنجاز الذي يحقق في لبنان في مجال الإبتكار والعلامات التجارية هو حقيقة إنعكاس للقدرات التي يتمع بها لبنان من مبادرات وطاقات بشرية مبدعة وخلاقة”، مشدداً على أن “هذه الدينامية ستستمر ولا يمكن شلّها او إيقافها لأنها ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالإنسان اللبناني”.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى