أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- بالتفاصيل .. أمرٌ خطير تخفيه حركة الأسواق!

لا يختلف إثنان على حجم الإيجابيات الكبيرة التي يحملها الموسم السياحي للإقتصاد اللبناني، لكن المشكلة تكمن في أن هذه الإيجابيات وعلى رغم اهميتها لا تزال غير قادرة على تحقيق إنتعاش إقتصادي مستدام.

القيادي الإقتصادي د. باسم البواب

وفي هذا الإطار، كشف القيادي الإقتصادي د. باسم البواب إن “الأسواق اللبنانية أصبحت تشهد حركة موسمية فقط، اذ تسير الأمور بشكل جيد في البلد خلال فترة قدوم المغتربين ويتوقف كل شيء مع ذهابهم، وها أمر خَطِر اذ ان البلد غير قادر على تحقيق الإعتماد الذاتي”.
وشدد على أن “تحقيق لبنان للإعتماد الذاتي أمر مُلِح، فالمطلوب اليوم تعزيز الإستقرار في المبيعات والحركة التجارية، ويبدأ ذلك من قطاع الفنادق والمطاعم وقطاع تأجير السيارات والمقاهي، وبعد أشهر تعود عجلة الإقتصاد للدوران على جميع الاصعدة”.

ولفت البواب إلى أن” حركة الأسواق بعد رفع الدولار الجمركي والضريبة على القيمة المضافة (TVA) تراجعت بشكل ملحوظ وبنسبة أكثر من 30% (أي منذ بداية شهر أيار حتى اليوم)، اذ ان الناس لم تعد قادرة على تحمل أعباء إضافية، عدا عن ان الرواتب لا تزال متدنية حيث لا تصل الى 40% او 50% مقارنة بما كانت عليه في العام 2019، وهذا ما أدى الى حركة خجولة في الأسواق”.
وأشار البواب الى انه “من المتوقع خلال موسم الصيف ان يصبح الوضع أفضل، اذ مع قدوم السياح والمغتربين سيدخل الى البلد ما يقدر بحوالي 5 الى 6 مليار دولار، الأمر الذي سينعش الإقتصاد ويعيد الحركة إلى الأسواق، لكن يبقى الخوف ان تنخفض الحركة بشكل سريع مجدداً بعد إنقضاء موسم الصيف أي بين شهري ايلول وتشرين الأول”.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى