خاص- Leb Economy يكشف كواليس إنتخابات تجمع صناعيي المتن الشمالي!

حدد تجمع صناعيي المتن الشمالي موعد لإنتخاب مجلس إدارته في دورة أولى في 10 حزيران الجاري، إلا أن الإنتخابات لم تحصل بسبب عدم إكتمال النصاب، فيما الأعين الآن شاخصة على ما ستؤدي اليه دورة الإنتخابات الثانية التي تجري بمن حضر والمزمع اجراؤها في 1 تموز المقبل في أحد مصانع المتن الشمالي، في ظل إصرار رئيس التجمع شارل مولر على ضرورة ضخ دم جديد في مجلس إدارة التجمع ورفضه أن يتم التجديد له لولاية إضافية.
وبحسب مصادر مطلعة على مجرى إنتخابات تجمع صناعيي المتن الشمالي، فإن فتح باب الترشح الى اليوم الذي يسبق إجراء الإنتخابات في دورتها الثانية لن يؤدي الى النتيجة المرجوة منها، لجهة حصول ترشيحات تفي بالغرض المطلوب والدفع بإتجاه انتخاب مجلس إدارة جديد للمجلس ويستجيب لرغبات التجمع، كاشفةً عن أن الإتجاه الأكثر ترجيحاً في هذه الدورة التي تُجرى بمن حضر، هو التجديد للمجلس الحالي بالكامل.
وفي السياق عينه، أشار مولر في حديث لموقعنا leb economy الى ان “السبت الماضي لم يكتمل النصاب في الدورة الأولى لأن عدد كبير من الصناعيين هم خارج لبنان او في اجازة”، كاشفاً عن ان “السبت المقبل سيتم إجراء الإنتخابات بمن حضر”.
واذ اكد عدم التمديد لمجلس الادارة الحالي، شدّد على ان “الهدف من إجراء الانتخابات هو اولاً تطبيق النظام لا سيما ان ليس هناك أي أسباب موجبة ومقنعة للتمديد للمجلس الحالي، اضافةً الى فتح مجال لضخ دم جديد في عضوية مجلس الإدارة”.
وفي رد على سؤال حول المرشحين الحاليين، أشار مولر إلى أن ” باب الترشيح سيبقى مفتوحاً الى اليوم الذي يسبق عقد جلسة الإنتخاب، ولذلك لم يكتمل عدد المرشحين بعد. علماً ان معظم المرشحين هم اعضاء سابقين في مجلس الإدارة الحالي”.
ووفقاً لمولر فإن “مجلس إدارة التجمع حسب النظام القديم يتألف من 7 اعضاء، لكن مع الوقت طلب عدد كبير من الصناعيين الانضمام الى التجمع الذي توسّع وجوده وحدوده الى مناطق لم يكن موجوداً فيها من قبل، فهناك منطقة صناعية كبيرة في نهر الموت وفي سد البوشرية والدكوانة لم يكن الصناعيين فيها منظوين في التجمع وقد طلبوا الانضمام الى تجمعنا الفاعل والنشيط، الأمر الذي استدعى تعديل النظام الداخلي للتجمع وتوسعه لضم هذه المناطق، كما جرى رفع عدد اعضاء المجلس الى 12 عضو”.
وعن مشاريع واولويات التجمع، قال مولر “حسب النظام يهتم التجمّع بمساعدة الصناعيين لمواجهة التحديات وتكريس تضامنهم وتعاونهم مع بعضهم البعض لمواجهة الصعوبات بشكل جماعي وليس فردي، فهناك الكثير من المشاكل في البلد نتيجة الوضع الإقتصادي العالمي وجائحة كورونا والأزمة المالية والنقدية في لبنان وما يتبعها من فشل إداري في الدولة. فهذه الأمور تنعكس سلباً على مصالح الصناعيين وعلى قدرتهم على العمل، ويأتي العمل على مساعدتهم لمواجهة هذه التحديات ضمن أولويات التجمّع”.
وقال مولر “الأفكار والمشاريع التي يطرحها وينفّذها التجمع تأتي من رحم عجز الدولة عن مد القطاع الصناعي بالمقومات والخدمات الأساسية لعمله لا سيما الكهرباء التي فشلت الدولة في تأمينها في ظل إرتفاع كبير في اسعار المحروقات عالمياً”.
وأضاف “فكرنا في مشروع لخلق بديل للطاقة الكهربائية في الوادي الصناعي في نهر الموت، بحيث سننشئ شبكة توليد كهرباء قسم منها على الطاقة الشمسية والقسم الآخر على المولدات الكهربائية الموجودة في المصانع بحيث تصبح المنطقة “مشبوكة” ببعضها البعض وذلك من اجل التخفيف من استهلاك المولدات والمحروقات وبالتالي تخفيض تكاليف الإنتاج على الصناعيين”.



