ورقة الـ5 ملايين ليرة ستوازي نحو 55 دولارًا والمازوت سعره منخفض .. Leb Economy في اسبوع!

تابع موقعنا Leb Economy خلال الأسبوع الفائت مجموعة كبيرة من المواضيع الاقتصادية والاجتماعية، وكان في طليعتها مشروع موازنة 2026، حيث نشر أرقامًا مهمة عن إيرادات ونفقات الموازنة، وذلك بعد أن كان قد نشر في الأسبوع الذي سبق مشروع الموازنة كاملًا.
وفي الاطار نفسه، كان لموقعنا حديث مع عميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية للتكنولوجيا، الدكتور بيار الخوري، الذي اعتبر أن إحالة مشروع قانون موازنة العام 2026 إلى مجلس الوزراء ضمن المهل الدستورية، وللمرة الثالثة على التوالي، خطوة تعكس من حيث الشكل التزامًا بالإطار الدستوري الذي لطالما أُهمل في سنوات سابقة. كما رأى الخوري أن الحديث عن عجز صفري في مشروع الموازنة من دون فرض ضرائب جديدة واسعة قد يكون جذبًا سياسيًا، لكنه أمر محفوف بالمخاطر التنفيذية.
وتوقّف موقعنا Leb Economy عند الأخبار المتداولة عن مغادرة آلاف السوريين للبنان، والتوقّعات بأن يصل حجم النازحين السوريين الذين غادروا البلاد في نهاية 2025 إلى نصف مليون سوري. واجرى موقعنا حديث مع رئيس تجمع الشركات اللبنانية، القيادي الاقتصادي الدكتور باسم البواب، الذي أشار إلى المشكلة التي سيشهدها سوق العمل مع رحيل النازحين السوريين، مشددًا على ضرورة التفكير في بديل سريع للعمال السوريين من أجل تأمين عمال من بلدان أخرى ذات نوعية جيدة وأسعار معقولة، مثل الهند وبنغلادش وباكستان.
ومع تعديل لجنة المال والموازنة للقانون الذي يجيز لمصرف لبنان إصدار فئات ورقية جديدة من العملة الوطنية، ولا سيما ورقة الخمسة ملايين ليرة لبنانية، كان لموقعنا Leb Economy حديث مع الخبير الاقتصادي الدكتور محمود جباعي، الذي اعتبر أن الأوراق النقدية الجديدة، سواء كانت من فئة الخمسمائة ألف أو المليون ليرة أو الخمسة ملايين ليرة، تُعدّ حاجة ملحّة. وذكر أن قيمة ورقة الخمسة ملايين ليرة ستوازي نحو 55 دولارًا، في حين أن ورقة المئة ألف ليرة كانت تساوي نحو 66 دولارًا على سعر صرف 1,500 ليرة قبل اندلاع الأزمة.
ولم يغفل موقعنا Leb Economy قرار “أوبك بلاس” بزيادة الإنتاج 137 ألف برميل يوميًا ابتداءً من 21-1-2025، حيث كان له حديث مع الخبير النفطي الدكتور ربيع ياغي، الذي أكد أن هذا القرار يتقاطع مع تشديد العقوبات على الصادرات النفطية الإيرانية، ما يهدف إلى تثبيت التوازن بين العرض والطلب في الأسواق العالمية والحفاظ على مستوى الأسعار القائم حاليًا. ولدرس انعكاس هذا القرار على الداخل اللبناني وأسعار مادة المازوت مع قدوم فصل الشتاء، كان لموقعنا حديث آخر مع رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس، الذي قال إن سعر مادة المازوت اليوم يُحتسب على أساس سعر برميل نفط 63 دولارًا، وهو سعر منخفض، وبالتالي يمكن للبنانيين حاليًا شراء ما بين نصف وثلثي احتياجاتهم من المازوت.
للإطلاع على أبرز ما صرّح به ضيوف Leb Economy هذا الأسبوع.. إضغط https://www.facebook.com/share/p/1B7pNYKfsJ/
وتوقف موقعنا Leb Economy عند تحرك القروض الخجول من القطاع المصرفي في لبنان، وسأل عن مصير هذه الحركة في الأشهر المقبلة. وفي هذا الإطار، أكّد الخبير والكاتب الاقتصادي أنطوان فرح أنّ التحركات المحدودة التي تقوم بها بعض المصارف للإقراض ستبقى على حالها، إذ إن القطاع المصرفي اليوم يعطي قروضًا بالدولار، لكنها فعليًا بالليرة اللبنانية، ولا يوجد أي قانون يفرض على المقترض إعادة القرض بالدولار في حال عاود سعر الصرف الانهيار. كما أكّد نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان، الدكتور نبيل فهد، أنّ التسليفات من المصارف أو المبالغ المعطاة لا يمكن اعتبارها مخصّصة لتمويل مشاريع جديدة أو استثمارات جديدة، أو حتى لتوسيع الشركات الموجودة في لبنان وخارجه، بل هي مبالغ محدودة وغير قادرة على تعزيز قدرة الاقتصاد على النمو كما نطمح.
وعن ارتفاع بند التجهيزات في مشروع موازنة 2026 من 4,539 مليار ليرة عام 2025 إلى 8,899 مليار ليرة عام 2026، سأل موقعنا Leb Economy عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور أنيس بو دياب، الذي شدّد على ضرورة أن يكون الإنفاق في القطاع العام على الكادر البشري في الإدارة العامة قبل أن يكون على تجهيزات المكاتب. واعتبر أن بيئة العمل تساعد الموظف على رفع إنتاجيته، لكن من أجل أن يتمكّن من الوصول إلى مكتبه، يجب أن يكون هناك راتب لائق يؤمّن له الحد الأدنى من العيش الكريم.
واضاء موقعنا Leb Economy على التطوّر الكبير في حركة استيراد السيارات، حيث أظهرت الأرقام أن نسبة ارتفاع الاستيراد قد تجاوزت الـ 50%. وفي هذا السياق، سأل Leb Economy نقيب مستوردي السيارات المستعملة في لبنان، السيد إيلي قزي، عن هذا التطور الإيجابي، فاعتبر أن السبب الرئيسي خلف هذا الارتفاع يعود إلى المرحلة السياسية الجديدة التي شهدها لبنان، والتي أعطت اللبنانيين جرعة من الثقة وشجّعتهم على شراء سيارات جديدة.
وفي اتصال مع عضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين مازن زعني، كان لـ Leb Economy حديث عن معرض الصناعة اللبنانية 2025 الذي سيُقام بعد فترة قصيرة. وأشار الزعني إلى أن هذا المعرض يُعتبر خطوة هامة جدًا لإعطاء الزخم المعنوي ولترسيخ دور القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.
كما سلط الموقع الضوء على حركة البناء والاستثمارات العقارية في الشمال، وذلك في حديث مع رجل الأعمال والمستثمر في المجال العقاري فضل بلطجي، الذي أكد أن الاستثمارات العقارية مستمرة في المنطقة، لكن بوتيرة خفيفة، فالطلب لم يتعافَ بعد بسبب الأزمة المالية وعدم القدرة على الحصول على التمويل اللازم لشراء العقارات من المصارف.
كما كان لموقعنا Leb Economy حديث مع رئيس تنمية العلاقات اللبنانية–الخليجية، إلي رزق، حول أهمية الإصلاح الإداري وكيفية تطبيقه، واعتبر رزق أن الاعتماد على المكننة في الإصلاح الإداري وحده لا يكفي، فالإصلاح الحقيقي يتحقق عبر تفعيل أجهزة الرقابة ومجلس الخدمة المدنية.
وقد بدأ Leb Economy بمتابعة أزمة الجفاف التي ضربت لبنان هذا العام وتأثيرها على القطاع الزراعي، وكان له حديث مع رئيس تعاونية مزارعي البطاطا في عكار، حسين الرفاعي، الذي أشار إلى أن الإنتاج الزراعي في لبنان تأثر بشكل كبير نتيجة الجفاف، حيث بلغت نسبة تراجع الإنتاج في البقاع نحو 80%، فيما انخفضت في عكار بنسبة 40% نظرًا لوفرة المياه بشكل أكبر.
ونشر موقعنا Leb Economy هذا الأسبوع تقريرين؛ الأول عن رواتب اللبنانيين مقارنة برواتب الدول العربية والعالمية، والثاني عن تملك الأجانب للمساحات في لبنان، حيث أشار التقرير إلى أن الأجانب تملّكوا نحو 40 مليون متر مربع من العقارات خلال 55 عامًا.
https://www.facebook.com/share/p/1B6GRbtFor/
للإطلاع على مقالات Leb Economy اضغط الرابط التالي:https://lebeconomy.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/



