أخبار لبنانابرز الاخبارقطاع الفرنشايز - ملف المطبخ اللبنانيمقالات خاصة

خاص – قصعة: “الفرنشايز” ساهم بإنتشار وتَمَيُّز المطبخ اللبناني حول العالم!

مما لا شك فيه، ان المطبخ اللبناني يشكل ركيزة أساسية للتراث والثقافة اللبنانية، وهو يعتمد على أطباق واسعة وشهية وذات مذاق لذيذ، وقد إستطاع اللبناني مع سنوات طويلة من الخبرة أن يضيف الكثير من التنوّع الى هذا المطبخ، ما جعله بين أفضل المطابخ العالمية.

وما زاد في تنافسية المطبخ اللبناني، هو التخصصية والحفاظ على الإرث والهوية وكذلك تقديم هذا المطبخ من ضمن رؤية متكاملة ومعايير موحدة تبدأ بتصميم المطاعم وتقديم الخدمات مروراً بالإستقبال والحفاظ على الطعم والنكهات والجودة، وذلك عبر إعتماد مفهوم “الفرنشايز”.

وفي هذا الإطار، يقول رئيس جمعية تراخيص الإمتياز في لبنان “الفرنشايز” يحيى قصعة في حديث لموقعنا Leb Economy، “لقد ساهمت ريادة اللبنانيين في مفهوم نظام تراخيص الإمتياز (الفرنشايز) في توسّع المطاعم التي تقدم المطبخ اللبناني، مشيراً الى أن “مفهوم الفرنشايز يسمح للمطاعم اللبنانية بفتح عدة فروع مع إستخدام المواصفات والقوانين والعمليات وآليات العمل نفسها، كما يمكّنها من خلق علامة تكون قابلة للإنتشار عبر عدة فروع بدل أن تكون موجودة في فرع واحد أو فرعين كأي مطعم عادي”.

ووفقاً لقصعة فإن “مطعم الفرنشايز والمطعم اللبناني العادي هما نموذجين مختلفين، فالفرانشايز تسمح بالتوسع والتطوّر وخلق ماركات أخرى حيث هناك شركات كثيرة بدأت بمطاعم لبنانية من ثم توسعت نحو الوجبات الجاهزة ودخلت في مجالات النوادي الليلية ومن ثم فتحت مطاعم أخرى في لبنان”.

وإذ أكد قصعة أن “نموذج الفرنشايز هو نموذج مبني على إقتصاد حديث يسمح بالتطور بشكل أسرع”، شدد على أن “العمل بمطعم الفرنشايز له ميزات عديدة حيث يُفسح المجال للإنتباه لتفاصيل أكثر لا سيما محتويات الطعام، وهذا يعطي دفع للعمل ولكافة الجهاز المرتبط به وخاصة الموردين للمطابخ اللبنانية”، مشيراً الى أنه “اليوم هناك شركات بَنَت خطوط إنتاجها لإنتاج أصناف تستخدم في المطعم اللبناني لنشرها عبر العالم، بمعنى آخر مطاعم الفرنشايز تساهم في دعم قطاعات إقتصادية أخرى لا سيما الصناعة والتجارة”.

وأكد أن “حالات النجاح في المطاعم اللبنانية كثيرة وكبيرة جداً حيث هناك فروع في الدول العربية لعدة مطاعم كسلطان إبراهيم الذي إفتتح مؤخراً في قطر وأم شريف ومطعم عبد الوهاب إضافة إلى مطاعم لبنانية موجودة في موناكو ولندن والسعودية. وهناك أسماء كثيرة منتشرة في الخارج وتنشر المطعم اللبناني وتظهر صورة عن لبنان وعن طريقة عيشه ومائدة الطعام التي يقدمها”.

ولفت قصعة إلى أنه “فعلياً عندما نرى مطعم لبناني في الخارج أو مطعم فرنشايز يذكرنا بلبنان وبالطعام اللبناني والمناطق اللبنانية التي تتميّز بأطباق معينة، إذ أن مطاعم الفرنشايز تسلّط الضوء على هذه الأطباق لتحافظ على المطبخ اللبناني وتميزه وتذكّر أن لبنان لا يزال بلداً سياحياً يملك مقومات مهمّة”، متوقعاً أن يحقق هذا القطاع المزيد من النجاح والتوسع في الخارج.

وإذ اكد قصعة ان “مطاعم الفرنشايز إستطاعت خلال الأزمة التوسّع في الخارج، وهي بالتالي استطاعت الصمود والحفاظ على وجودها وعلى العاملين فيها، كما ساهمت في تدعيم الواقع الإقتصادي في لبنان”، إعتبر إن “مطاعم الفرنشايز المتخصصة بالمطبخ اللبناني المنتشرة في الخارج هي سفيرة لبنان، وهي محط إعتزازنا وافتخارنا جميعاً”.

 

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى