حزب الله يوسّع مروحة اتصالاته ليؤمن لفرنجية تأييد 65 نائباً (الشرق الأوسط ٩ شباط)

أكّد مصدر سياسي لـ”الشرق الأوسط”، أن هناك ضرورة أن تبحث الكتل النيابية جدياً في الانتقال بالملف الرئاسي إلى خطة – ب.
ورأى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كان السباق في طرحه عينة من المرشحين تضم قائد الجيش العماد جوزف عون والوزير السابق جهاد أزعور والنائب السابق صلاح حنين، على أن تكون مفتوحة لضم مرشحين آخرين.
ويتحرّك حزب الله بحسب المصدر السياسي بعيداً عن الإعلام في أكثر من اتجاه ويوسع حالياً مروحة اتصالاته لعله يؤمن لرئيس تيار المرده سليمان فرنجية الحصول على تأييد 65 نائباً كونه حتى هذه اللحظة هو المرشح الوحيد الذي يرتاح له.
أما فرنجية فيراهن على الدور الذي يمكن لرئيس مجلس النواب نبيه بري القيام به حيال جنبلاط لإقناعه بتعديل موقفه لمصلحة وقوف نواب “اللقاء الديمقراطي” إلى جانبه، مع أن مصادره أكّدت لـ”الشرق الأوسط” بأنه يتعاطى مع الملف الرئاسي تحت سقف المبادرة التي أطلقها رئيس “التقدمي”، فيما يتموضع النواب السنة من غير المنتمين إلى محور الممانعة في وسط الطريق بحثاً عن رئيس توافقي وهم على تواصل مع الكتل النيابية، برغم أن مصادر “المردة” تحدّثت بارتياح عن علاقة فرنجية الوثيقة بهم، وتحديداً أولئك الذين تتشكل منهم كتلة “الاعتدال الوطني”.



