يشوعي يتحدث عن الدعم “المشؤوم”!

يتحدث الخبير الإقتصادي إيلي يشوعي عما أسماه بالدعم «المشؤوم» الذي كبّد الدولة ٨ مليار دولار، ومن ثم ما تلاها من ترشيد للدعم والذي كلف ٤ مليار دولار معارضاً ما حصل بشدة، معتبرا أنه من غير الجائز إستعمال أموال الناس لدعم الناس، وكان الأجدى ان لا يتم الضخ في هذه المتاهة التي كان يعلم المصرف المركزي أنها سوف تصل في الختام إلى نهاية محققة، بل ان تعاد هذه المليارات إلى المصارف لتقوم المصارف باعادتها إلى مودعيها بشكل شهري أو نصف شهري بالتنسيق مع لجنة مراقبة على المصارف لمنع تحويل هذه الأموال إلى الخارج خصوصاً وأن الإحتياطي الإلزامي هو على الودائع بالليرة اللبنانية وليس على الودائع بالدولار. واشار الى أنه لو حصل هذا السيناريو لكان إزداد العرض على الدولار وكانت قيمته لتساوي ٥٠٠٠ ليرة لبنانية كحد أقصى اليوم، ولكن للأسف النزف الذي حصل للمليارات كان على المزيد من التحويلات إلى الخارج للنافذين وعلى المزيد من الهدر للمحتكرين والمهربين وأصحاب النفوذ السياسي.
وتمنى يشوعي أن تكون الأزمة الحالية بداية التحول نحو الإقتصاد المنتج، ورأى أنها نهاية الجمهورية اللبنانية الثانية بشكل حتمي، وهناك إتجاه خارجي كما دوماً للتوجه نحو الحل الذي قد يكون بديل للطائف دون أن يخفي تخوفه من المس في المقدرات اللبنانية الجغرافية خلال هذه العملية التحولية.



