أخبار لبنانابرز الاخبارتقارير وإحصاءاتمقالات خاصة

خاص- بالتفاصيل والأرقام .. ما يجمع بين لبنان والصين!

عقب اختتام أعمال القمة العربية الصينية في الرياض يوم الجمعة الماضي والتي شارك فيها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ينشر موقعنا Leb Economy تقريراً مفصلاً عن العلاقات الاقتصادية بين لبنان والصين من إعداد مركز الدراسات في غرفة بيروت وجبل لبنان.

تعززت العلاقات مع الصين من خلال فكرة مشروع “حزام واحد وطريق واحد في لبنان: مؤتمر طريق الحرير”، بالتعاون مع غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية الذي اطلق في بيروت.

الهدف من هذا المشروع وضع لبنان على خريطة طريق الحرير، لا بل شق هذه الطريق عبر لبنان للافادة من موقع لبنان الاستراتيجي نظرا الى الدور المرتقب والمتوقع من الصين في مساهمتها في إعادة إعمار سوريا والعراق.

تعرف الصين أهمية لبنان على هذا الصعيد، فخصصت له ملياري دولار لإقامة مشاريع يحتاج اليها، وخصوصا في البنى التحتية. إلا أن هذه الاموال تنتظر أن يتلقف المعنيون في لبنان المبادرة واقتراح المشاريع الملحة التي من الضروري درسها مع الجهات الصينية التي ستقدم التمويل بفوائد لا تذكر على فترة 30 سنة.

وفيما يتخوف البعض من اغراق السوق اللبنانية بالبضائع الصينية ومنافسة الصناعة اللبنانية ، تجدر الاشارة الى أن البضائع الصينية أصبحت أمرا واقعا. ومن الممكن ان يتم التركيز في لبنان على صناعات تنافسية ذات قيمة مضافة عالية مثل الصناعات الغذائية والزيت والنبيذ.

ويعمل لبنان على تحديث القوانين وإزالة المعوقات أمام الاستثمارات الاجنبية لتفعيل دوره ، ما يمكنه من الاستفادة من نحو 10 ملايين شركة في 62 بلدا يشملها طريق الحرير. مع الاشارة الى حجم الاستثمارات الصينية في الدول العربية بلغت 3 مليار و660 مليون دولار عام 2017 ، وكان الاستثمار في كل من مصر والاردن والسعودية وعمان والمغرب والجزائر وتونس ودجيبوتي ، ولم يكن لبنان من ضمن هذه الدول.

وكان قد تم توقيع اتفاق تعاون بين اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير، واتفاق تعاون بين اتحاد الغرف العربية وغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير، واتفاق تعاون بين مجلس بلدية بيروت وتحالفات الأمم المتحدة لطريق الحرير القارية والبحرية.

ويتم التداول حاليا عن 9 مشاريع تنموية صينية للبنان ، تقدر قيمتها بنحو 12.5 مليار دولار. وتشمل سكك الحديد وانشاء معامل للكهرباء وتجديد البنى التحتية، ومعالجة النفايات، وتوليد الطاقة المتجددة. وهذا الامر اتى تتويجاً لمسار من الاتصالات والنقاشات داخل لبنان وداخل الصين، وبين جهات في البلدين، بدأت قبل أعوام.
فلم يعد الخيار الصيني ترفاً، بل غدا متنفساً اقتصادياً وإنمائياً، يغير طبيعة العلاقات الاقتصادية في لبنان، ويعيد ترتيب بنى تحتية استراتيجية.

التبادل التجاري

تبؤات الصين المرتبة الثالثة على لائحة اهم مصادر الاستيراد اللبناني عام 2021، وشكلت المستوردات اللبنانية من الصين 9.3 بالمئة من اجمالي المستوردات اللبنانية. في المقابل كانت الصين في المرتبة 36 عللى لائحة اهم اسواق الصادرات اللبنانية واستأثرت بنحو 0.4 بالمئة من اجمالي الصادرات.سجل الميزان التجاري عجزاً لصالح الصين منذ العام 1993، وقد بلغ قيمة قياسية عام 2014 حين سجل 2.47 مليار دولار.

التبادل السلعي

اهم الصادرات اللبنانية الى الصين عام 2021 كانت النحاس ومصنوعاته (53%) ، الكاكاو ومحضراته (13%)، الادوات والاجهزة الآلية (10%) ، والمنيوم ومصنوعاته (9%).
اهم المستوردات اللبنانية من الصين عام 2021 كانت الاجهزة الكهربائية (31%)، الادوات الآلية (14%) بلاستيك ومصنوعاته (6%) ، سيارات ودرجات (5%) .

المنتجات ذات القدرة التصديرية الأكبر من لبنان إلى الصين

المنتجات ذات الإمكانات التصديرية الأكبر من لبنان إلى الصين هي الذهب، غير المطاوع، لأغراض غير نقدية، والمجوهرات، من المعادن الثمينة، غير المصرح بها، والأثاث الخشبي، غير المطاوع. لبنان لديه أعلى قدرة توريد في مجموعات توليد مع محرك الديزل ، < = 75kVA. الذهب ، غير المطاوع ، لأغراض غير نقدية هو المنتج الذي يواجه أقوى إمكانات الطلب في الصين.

المنتجات ذات القدرة التصديرية الأكبر من الصين الى لبنان

المنتجات ذات الإمكانات التصديرية الأكبر من الصين إلى لبنان هي أجهزة الهاتف وغيرها من أجهزة نقل الصوت / الصورة ، وآلات معالجة البيانات والمركبات الآلية لنقل الأشخاص ، n.e.s.. الصين لديها أعلى قدرة على التوريد في طاولة السيراميك / أدوات المطبخ ، من الخزف / الصين. السيارات لنقل الأشخاص، غير قابلة للتصدير هي المنتج الذي يواجه أقوى إمكانات الطلب في لبنان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى