أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

هل تثمر جولة وزير الأشغال في عكار… أم كغيرها من الجولات ؟ (الديار ٦ كانون الأول)

لا يمكن النظر الى جولة وزير الاشغال والنقل علي حمية العكارية، الا بمنظار ايجابي في ظل الظروف الخانقة الراهنة، وهي تسجّل له كونه وزيرا في حكومة تصريف اعمال، ولأن الظروف السياسية والمعيشية والمالية والاقتصادية في اقصى درجات الانهيار.

لكن هل يستطيع وزير الاشغال انجاز مشاريع عكار، والموازنة بالكاد تلبي متطلبات الوزارة الاساسية؟ وهل تكفي 150 مليون دولار لتأهيل طرقات عكار، بدءا من الاوتوستراد الاسوأ بين طرقات لبنان، والذي يمكن تسميته بأي اسم ما عدا اسم الاوتوستراد، وصولا الى طرقات العبدة – حلبا، وحلبا – الكويخات، والعبدة – العريضة، والعبدة حتى العبودية الحدودية؟؟

وقف الوزير حمية عند مستديرة العبدة، ثم عاين مرفأ الصيادين الذي شهد زيارات وزراء سابقين كثر وبقي على حاله، بل ازداد سوءا ويحتاج الى شفط رمول وتنظيف وتأهيل، وهو المرفأ الاهم على الشاطىء اللبناني، ونال اهمالا كونه في منطقة عكار المهملة أصلا بكل مرافقها وبناها التحتية.

جال حمية في بعض مناطق عكار، ولعله عاين ولاحظ وسجل مشاهداته لطرقات مهملة، محفرة، مخندقة، ولو تابع سيره في قرى وبلدات عكار كافة، لشاهد ولاحظ ان محافظة عكار متروكة لقدرها، بل لعله لاحظ ان هذه المشاهد من الاهمال والحرمان عائدة بالدرجة الاولى الى غياب جدية نوابها وسياسييها في ملاحقة ملفات المحافظة.

وعد الوزير حمية العكاريين بتأهيل المرفأ، وان الاعتمادات باتت بعهدة وزارة الاشغال لتأهيل الطرقات، على أمل المباشرة فورا وقبل بدء موسم الامطار الغزيرة…

غير ان ملفات عكار متعددة وتحتاج الى اهتمام مجمل الوزارات الخدماتية، وتأهيل الطرقات الخطوة الاولى، بانتظار ان تستتبعها خطوات اخرى. ويعوّل عكاريون على بقية الوزراء لتنظيم جولات منتجة في عكار تطال مختلف المرافق الحيوية فيها، لا سيما اعادة تشغيل معمل كهرباء البارد ومطار القليعات، ورفع ساعات التغذية الكهربائية…

بواسطة
جهاد نافع
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى