أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – مؤشرات تعكس مسار الهبوط الى الحضيض

كتب رئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب:

من المعلوم أن الأمم المتحدة تعتمد مجموعة واسعة من المؤشرات منها على سبيل المثال الابتكار، التعليم، الناتج المحلي، متوسط دخل الفرد، رفاهية الشعب، البنية التحتية، الخدمات، الانترنت، الطاقة البديلة، سهولة الأعمال، الديموقراطية، الحكم الرشيد والحوكمة وغيرها وغيرها،
وذلك للبناء عليها لقياس مدى تطور الدول وتقدمها.
بالتأكيد، الدول الأكثر تقدماً تعمل للبقاء في الصدارة على مستوى هذه المؤشرات، وتلك التي تسعى للتقدم تسعى جاهدة لتسلق السلم العالمي، لأن هذه المؤشرات ليست تفصيلاً إنما تعبر عن حقيقة الدولة ومدى أهميتها ومستقبلها.
أما بالنسبة للبنان، فللأسف فقد هبطت كل مؤشراته من مراتب لا بأس بها إذا لم نقل جيدة، الى أدنى سُلَّم الترتيب العالمي، وهذا يعكس مدى المأزق الحقيقي لبلدنا، والذي هو أكثر من مجرد تخريب علاقات خارجية إنما يتعلق بوجودية لبنان.
مما لا شك فيه، وبحسب كبار الخبراء العالميين، فإن الحركة صعوداً أو هبوطاً على سلم المؤشرات العالمية يرتبط مباشرة بأداء السلطة وسياستها المتبعة، لذلك لا عجب في ما نحن عليه اليوم. المعادلة واضحة: سلطة وقوى سياسية بالحضيض بلد بالحضيض.
إنطلاقاً من هذه المعادلة لبنان يتجه لخسارة كل شيء، خسر إقتصاده، وقطاعاته، وعلاقته مع عمقه العربي، وما تبقى من أوكسيجين، خسر ويخسر خيرة شبابه وطاقاته البشرية، ويقترب رويداً من خسارة دوره في المنطقة.. وبالتالي خسارة هويته وثقافة عيشه..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى