أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – خفايا سياحية .. لماذا بقيت حصة لبنان متدنية من السياحة العالمية؟

شدد نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود لموقعنا Leb Economy على أنّ “النقابة لا تريد فقط تسفير اللبنانيين إلى دول العالم بل تهدف إلى التسويق للبنان لجذب السياح الأجانب والعرب إليه، وهذا من مهامها الرئيسية وهي تعمل عليها منذ العام 1990 حيث تشارك في كل المعارض الدولية السياحية في لندن ودبي وبرلين ومدريد”.

وإذ لفت إلى أنّ “النقابة تعمل على هذا الموضوع منذ سنوات ليكون للبنان وجود في الدول التي تستقدم السياح من الأسواق العالمية”، كشف عن أنّ “مكاتب السفر والسياحة في لبنان تتواصل مع شركات أجنبية مماثلة، وذلك من أجل العمل أكثر على السياحة الواردة”.

نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود

وأسف عبود “لكون الترويج السياحي كان يواجه مشكلة دائمة هي إعادة الثقة”، مؤكداً على أنّ “لبنان كمنتج سياحي ناجح جداً، فلبنان بلد سياحي بإمتياز إنما الأزمات السياسية والأمنية التي مرّ بها أدت إلى أزمة ثقة، فمنظمي الرحلات السياحية تبقى لديهم هواجس اتجاه لبنان، في حين أنّ إعادة بناء الثقة أمر صعب”.

وأشار إلى أنّ “هناك شؤون سياسية أيضاً تدخل في هذا الإطار وتؤثر على عدد السياح الأجانب القادمين إلى لبنان، فمنظمي الرحلات السياحية في العالم يصدّرون مليار و200 سائح في العام، ولبنان لا يأخذ إلا نسبة قليلة جداً جداً منها. بحيث تسيطر على السوق شركات عملاقة لم تنفتح بعد على السوق اللبنانية حيث تعلن عن كافة الإتجاهات السياحية العالمية بإستثناء لبنان بسبب الوضع السياسي في البلد وعلاقات لبنان المتوترة مع إسرائيل، فهم تخاف من أي أحداث أمنية تضر بالسياح فتؤثر على سمعتها”.

وكشف عن أنه “في العامين الأخيرين ورغم كل الظروف، بقي العنصر الأمني مضبوط وهذا الأمر مهم وقد أدى إلى قدوم بعض المجموعات الأجنبية إلى لبنان، لكن ما يهدف إليه لبنان ليس إستقبال مجموعات سياحية صغيرة إنما إستقبال مئات وملايين السياح الأجانب، بحيث يكون لديه سياحة مستدامة وديمومة في قدوم هؤلاء السياح إلى لبنان”.

ولفت إلى أنه “إذا إستقر الوضع السياسي في لبنان، سيعود سوق الخليج وهذا أمر مهم جداً للإقتصاد، كما أنه سيكون هناك أسواق جديدة نتيجة وجود سياحات جديدة في البلد، علماً أنّ هناك أسواق بعيدة أصبحت تأتي إلى لبنان مثل البرازيل حيث قدم بعض منظمي الرحلات وعاينوا المواقع الأثرية”.

المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى