أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – سابقة في تاريخ القطاع الزراعي!

أشار رئيس تجمع المزارعين والفلاحين  ابراهيم ترشيشي إلى أن “قطاع زراعة التفاح لم يشهد في تاريخ القطاع الزراعي  أسعارا مماثلة للتي شهدها هذا العام، حيث تدنى سعر صندوق التفاح إلى 2 دولار و 2.5 دولار، في حين لا يوجد من يشتريه أو يقطفه ما سبب مأساة للمزارعين”.

ولفت إلى أن “إنتاج التفاح كان وافرا والموسم جيدا والثمار كانت ممتازة لناحية اللون والنكهة، لكن المزارعين واجهوا مشكلة كبيرة في تصريف الإنتاج ما سبب لهم خسائر كبيرة جدا”.

رئيس تجمع المزارعين والفلاحين ابراهيم ترشيشي

وردّ أسباب ضعف تصريف الإنتاج إلى التأخير في فتح البرادات التي يوضب فيها التفاح واعتمادها أسعار مرتفعة نظرا لإرتفاع كلفة تشغيلها في ظل إنقطاع الكهرباء والحاجة المازوت 24 ساعة.

واعتبر ترشيشي أن “القطاع الزراعي والقطاعات الإنتاجية كافة في لبنان تعاني من ظروف قاسية جدا نتيجة انقطاع الكهرباء لفترات طويلة على مدى عام كامل، ما سبب كارثة كبيرة لأصحاب البرادات والقطاع الزراعي الذي يعيش نكبة حقيقية”.

ووفقا لترشيشي ” أصبح مزارعو التفاح أمام خيارين أحلاهما مر، فإما عدم تصريف إنتاجهم ورميه أو بيعه بأسعار زهيدة جدا”.

ولفت إلى أن “ما زاد الطين بله هو أن اسواق مصر المستقبلة لصادرات التفاح اللبنانية عانت من وفرة كبيرة في البضاعة وسط إنهيار عملة الجنية وارتفاع سعر صرف الدولار، فبعد أن كان الدولار العام الماضي بـ16 جنيه، ارتفع هذا العام إلى 23.5 جنيه. وهذا ما أضعف قدرة التصدير إلى مصر، علما أن كلفة التصدير ارتفعت بشكل كبير نتيجة ارتفاع كلفة النقل والتوضيب واسعار اقفاص البلاستيك ما شكل عقبات إضافية أمام انسياب صادرات التفاح الى الأسواق الخارجية”.

وفي تعليق على فتح أسواق الاردن أمام إنتاج التفاح اللبناني ابتداء من 15 الشهر الحالي، اعتبر ترشيشي أن “هذا أمر جيد ومفرح لكن تبقى العبرة في التطبيق السليم بحيث يجب أن يعطى الأردنيون إجازات إستيراد بكثرة ليتمكنوا من استيراد اكبر قدر من الإنتاج الموجود”.

وختم ترشيشي قائلاً  “تبقى العبرة في التطبيق”.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى