أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

لماذا الارتفاعات في حجم التداول على منصة صيرفة ؟ (الديار 6 تشرين الأول)

غبريل "مصرف لبنان وضع سقفا للسحوبات والاحتياطي لديه تحسن في ابلول الماضي ويحاول حماية ما تبقى منه

يُلاحَظ في الاونة الاخيرة ارتفاع حجم التداول على منصة صيرفة حيث سجل 62500 مليون دولار في 4 تشرين الاول الماضي ثم 82200 مليون دولار في 3 تشرين و77000 مليون دولار في 30 ايلول و63500 مليون في 29 ايلول و48000 مليون دولار في 28 ايلول و64000 مليون دولار في 27 ايلول و86000 مليون دولار في 26 ايلول و36000 مليون دولار قي 23 ايلول وقس على ذلك بقية الابام فما هو سبب هذا الارتفاع في منصة صيرفة ؟

هل تراجع من جراء ذلك الاحتياطي بالعملات الاجنبية في مصرف لبنان؟

في هذا الاطار لفت كبيرالاقتصاديين في بنك بيبلوس نسيب غبريل في حديث للديار ان هناك تقلبات في حجم التداول على منصة صيرفة مشيراً انه قد يرتفع بعض الاحيان لكنه ما يلبث ان بعاود الى مستوياته الطبيعية لان مصرف لبنان يتشدد كثيراً في الطلبات على المنصة ويطلب الكثير من التفاصيل من الشركات التي تتقدم بطلبات الدولاو عبر منصة صيرفة ويأخد الكثير من الوقت لدراسة هذه الطلبات والبت بالموافقة عليها او عدمها.

و اذ اشار الى ان ارتفاع حجم التداول على منصة صيرفة في بعض الاوقات قد يكون نتيجة تراكم هذه الطلبات والتي هي بغالبيتها من قبل التجار وعدم البت بها اكد ان هذا الامر ليس مساراً مستمراً والرقم الكبير ليوم واحد لا يعكس منحى طويل الاجل.

ورداً على سؤال حول تأثير ارتفاع حجم التداول على منصة صيرفة في الاحتياطي بالعملات الاجنبية في مصرف لبنان قال غبريل : مصرف لبنان وضع سقفاً على السحوبات الشخصية ابتداءً من حزيران الماضي بلغت ٥٠٠ دولار شهرياً وابتداءً من الشهر الحالي خفضها الى ٤٠٠ دولار شهرياً.

وأشار الى ان المركزي يقوم بهذه الاجراءات لادارة الاحتياطي بالعملات الاجنبية لانه اصبح على مستويات منخفضة ولذلك شهدنا في الشهر الماضي ارتفاعا طفيفا في احتياطي مصرف لبنان بالعملات الاجنبية حيث بلغ في اخر ايلول الماضي حوالى ٩ مليار و ٧٠٠ مليون دولار وهذا الامر ناتج من ادارة مصرف لبنان لهذا الاحتياطي اضافةً الى التشدد ببيع الدولارات على منصة صيرفة.

ووفق غبريل مصرف لبنان ليس لديه الحل للازمة بل على السلطات التنفيذية والتشريعية ان تشارك بالحلول عبر تطبييق الاصلاحات التي تأخرت كثيراً سيما بعد امضاء الدولة اللبنانية الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على مستوى الموظفين في نيسان الفائت مؤكداً ان مصرف لبنان يحاول حماية ما تبقى من احتياطي لديه.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى