“لبنانيات للإنقاذ “تدعم مطالب الحراك
اصدرت مجموعة ” لبنانيات للإنقاذ” بيان اكدث فيد على أهمية الاستمرار في التحرك السلمي حتى تحقيق الأهداف.
وقال البيان : “نحن مجموعة “لبنانيات للإنقاذ”
ناشطات في مجال حقوق الانسان والمرأة، نعمل من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين والمناصفة في جميع مواقع القرار في المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية، والمساهمة في بناء مجتمع مدني ديمقراطي تسوده العدالة والنزاهة.
وقد تنادينا للانضمام الى ثورة الشابات والشبان الوطنية والسلمية، العابرة للطوائف على امتداد الوطن، ولمشاركتهم في إيصال صرختهم الصادقة والمدوّية التي عكست آلام ومعاناة شعبنا وحرمانه من أبسط حقوقه في الحصول على مقومات الحياة الكريمة بعيدا عن الذل وامتهان الكرامة.
تنادينا لمشاركتهم في توحدهم ضد العنف الذي مارسته السلطة على المواطنات والمواطنين المتمثل في نظام المحاصصة الطائفية الذي كرّس ترسانة الفساد والزبائنية عبر استباحة غير مسبوقة لجميع مرافق الدولة ومؤسساتها وتسخيرها من أجل خدمة مصالح فردية وشخصية وعائلية وحزبية …
تنادينا للمشاركة معهم في ثورة وطنية صادقة وهادفة لقيام دولة مدنية ديمقراطية على أسس الشفافية والحوكمة الرشيدة واحترام الحقوق الإنسانية والحريات العامة”.
واضاف البيان: “نعلن، تأييدنا ودعمنا ومشاركتنا الثائرات والثائرين الذين يقدمون كل يوم صورة مشرفة ومشرقة في ساحات النضال أشاد بها العالم بأسره، ونؤكد على أهمية الاستمرار في التحرك السلمي حتى تحقيق الأهداف التالية:
– الإعلان الفوري عن بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس او رئيسة للحكومة، شرط أن تكون الشخصية المكلفة مشهود لها بالنزاهة والكفاءة والاستقلالية،
– تشكيل حكومة طوارئ مدنية من الشخصيات الكفوءة والنزيهة والمستقلة ذات الإختصاص يتمثل فيها الشباب والشابات ومن خارج المنظومة الحاكمة،
– على أساس المناصفة بين النساء والرجال،
– الدعوة الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة وذلك في مهلة لا تتعدى الستة أشهر من تاريخ تكليفها،
– وضع الخطط والتشريعات للإصلاحات الاقتصادية والمالية والضريبية،
– وضع الأطر الإجرائية والقانونية لمكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة المرتكبين والسلطات التي تحمي الفساد، والقضاء على كل أشكال الفساد
– اعتماد وتكريس المناصفة بين الجنسين في الأطر الإجرائية الانتقالية القادمة كافة والمتمثلة بتشكيل الحكومة، والمشاركة في المشاورات، والحوار الوطني، وحلقات التفاوض، وفي إعداد التشريعات والخطط والاستفادة من طاقات النساء والفتيات صاحبات الكفاءة والنزاهة في المجالات كافة.”



