أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

قطاع المقاولات يتعرّض للظلم المعنوي

اكد وزير الاشغال العامة والنقل ميشال نجار ان “هذا القطاع يتعرض للظلم المعنوي وهو واحد من أكثر القطاعات اللبنانية نجاحاً في لبنان والمنطقة العربية لا سيما في موضوع الإعمار والبناء وعلينا عدم الربط بين النجاح والفساد فليس كل ناجح هو فاسد بالطبع وعلى الاعلام التعاطي مع هذا الموضوع بمنطق، ونعمل لرفع الظلم”.

كلام نجّار جاء خلال لقاء أقيم في المجلس الاقتصادي والاجتماعي برئاسة شارل عربيد، لوضع لائحة إجراءات عاجلة لاعادة تشغيل عجلة الاقتصاد مع قطاع المقاولات.

شارك في اللقاء رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، مدير عام المجلس محمد سيف الدين، رئيس لجنة الاشغال في المجلس وديع كنعان، نقيب المقاولين مارون حلو، نقيب المهندسين جاد تابت، وممثلون للفريق الاقتصادي لرئاستي الجمهورية والحكومة وحشد من أهل القطاع.

واعتبر عربيد ان “العملية التشاركية التي نعمل عليها الآن تأتي استكمالاً للقاءات التي بدأناها منذ بداية الاسبوع للخروج بورقة مشتركة لكامل القطاعات، هدفها إتخاذ إجراءات سريعة لتسهيل إعادة تحريك العجلة الاقتصادية”.

وأضاف: “لقاؤنا اليوم مع الوزير ميشال نجار هو للاستماع الى حاجات قطاعي البناء والمقاولين لبلورة الورقة وتعزيز مضمونها قبل رفعها الى مجلس الوزراء. واعتبر أن قطاع المقاولات أساسي ويؤمن فرص عمل كثيرة لليد العاملة اللبنانية ويعاني بشكل كبير نظراً الى حجم المستحقات لصالحه وغير المسدّدة، ما يضع القطاع برمته امام خطر وجودي، مشيراً الى موضوع النفايات وامكانية توقف متعهدي هذا القطاع عن العمل”.

وتوقف عند “التهجم على بعض القطاعات والتجار والمقاولين”، مؤكداً “ضرورة التوقف عن اطلاق مثل هذا الكلام فليس كل رجل اعمال او متعهد ناجح هو مرتكب”.

الحلو: الدولة والمصارف

وقال الحلو أن “القطاع هو في صلب المعاناة وعرضنا لرئيسي الجمهورية والحكومة حسان دياب وجهة نظرنا واعربا عن تفهمهما لمشاكل هذا القطاع الحيوي الذي ما زال يعمل رغم الظروف الصعبة”.

واكّد ان “المطلوب موقف معين، خصوصاً ان مشكلتنا هي مع الدولة من جهة والمصارف من جهة ثانية وهذا يتطلب اعادة نظر شاملة”.

تابت: وضع”البناء” كارثي

بدوره اشار تابت الى ان “قطاع المقاولات لا ينفصل عن قطاع البناء وهو يشمل المهندسين والمقاولين وهذا القطاع الذي يعمل فيه ربع سكان لبنان يعاني من وضع كارثي ويكفي القول بأن سنة 2016 تم تسجيل عشرة ملايين متر مربع لدى النقابة لينخفض هذا الرقم في العام 2019 الى اقل من خمسة ملايين متر مربع فيما لم يسجل هذا العام سوى 400 الف متر مربع وهذا يكفي للدلالة على ما يعانيه هذا القطاع”. وأشار نجّار الى أننا “في وضع صعب وزادت ازمة الكورونا والازمة الاقتصادية من صعوبته وعلينا التركيز على المفاوضات مع الخارج ونعرف ان هذا القطاع يعاني من أموال مترتبة له منذ زمن وموضوع الكفالات تؤثر على القطاع، وانتم تلعبون دوراً وطنياً وستبقون رافعة اقتصادية لهذا الوطن”. ودعا الى “عقد طاولة حوار في الوزارة لنبحث سوياً عن الحلول لكافة المعضلات والمشاريع المتوقفة وغير المسددة، وأن تكون جلسة حوار مفتوحة على الاقتراحات والحلول الممكنة”.

المصدر
نداء الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى