أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

الاتحاد العمالي يطلق “صرخة القهر “مع كل المتضررين من الاوضاع (الديار ٣٠ كانون الثاني)

فقيه :هستيريا جنونية تطال الطبقة الفقيرة التي باتت تشكل ٨٠في المئة

النتائج الاولية لارتفاع سعر صرف الدولار وتجاوزه الستين الف ليرة لبنانية ان الاتحاد العمالي العام قرر متابعة المفاوضات مع الهيئات الاقتصادية للاتفاق معها على حد ادنى جديد مع العلم ان الاتفاق السابق الذي اعلنته لجنة المؤشر برئاسة وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم لم يجف حبره ولم يوضع موضع التنفيذ (الحد الادنى تم رفعه الى ٤،٥ملايين ورفع بدل النقل الى ١٢٥الف ليرة ورفع التعويضات العائلية والمنح المدرسية ثلاثة اضعاف ).

وقد مهد هذا القرار اثر الاجتماع الذي عقدته هيئة مكتب الاتحاد برئاسة الدكتور بشارة الاسمر ببيان دعت فيه مجلسه التنفيذي للانعقاد يوم الاربعاء المقبل في مقر الاتحاد لاتخاذ الخطوات التصعيدية محملة الانهيار الهستيري وغير المسبوق لسعر صرف الليرة اللبنانية تجاه الدولار الاميركي لمصرف لبنان والمصارف وبعض كبار التجار والمستوردين واصحاب الرساميل الكبرى في طل غياب اي تدابير حكومية لوقف هذا الانهيار المتمادي ،ويؤكد نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه ان الاتحاد يدرس مع فريقه القانوني كيفية الرد على تأخير المصارف في دفع الاموال للمواطنين الذين عملوا على سعر صيرفة وعلى استمرار ارتفاع سعر الدولار بطريقة جنونية.

واكد فقيه ان الاتحاد العمالي يستعد لرفع صرخة القهر خلال اجتماع مع هيئات المهن الحرة وكل المتضررين من هذه الهستيريا الجنونية التي تطال الطبقة الفقيرة التي باتت تشكل ٨٠في المئة من المجتمع اللبناني والمطالبة باعادة تكوين السلطة السياسية في اسرع وقت ممكن وضبط الفلتان في مراقبة الاسعار والتهريب .

ويعترف فقيه ان جنون الدولار وتجاوزه الارقام القياسية المؤثرة على حياة المواطنين وخصوصا العمال والموظفين ان بالنسبة لسعر صفيحة البنزين التي تجاوزت المليون ليرة وان كان على سعر المواد الغذائية والاستهلاكية تجبر الاتحاد العمالي على المطالبة برفع الحد الادنى وزيادة بدلات النقل والمنح المدرسية والتعويضات العائلية خصوصا ان ارتفاع الدولار القياسي يمحي ما حققناه في لجنة المؤشر لذلك من الضرورة اعادة النظر مجددا بالوضع مع العلم اننا اتفقنا مع الهيئات الاقتصادية سابقا على معاودة الحوار في شهر شباط اذا استمر سعر صرف الدولار في جنونه التصاعدي وذلك من تامين لقمة العيش بكرامة بعد ان سدت كل الابواب في وجه الحلول السياسية واهمها انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وكان الاتحاد العمالي العام قد استنكر الارتفاع الكبير للدولار محذرا من مغبة الانفجار الاجتماعي والامني الذي بدا يتجلى في ازدياد الجرائم وتوسع اعمال السرقة والنهب نهارا وليلا في الوقت الذي لا نسمع من الحكومة سوى الوعود الفارغة عن وضع خطة معاناة مالية واقتصادية.

وذكر رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر، “نحن في الإتحاد العمّالي العام، نقوم بعدّة اتصالات مهمّة، ودعينا لإضراب في المصالح المستقلّة، وللأساتذة في القطاع الخاص وقطاعات النقل، ولدينا تحرّك نهار الاثنين (اليوم)ضمن هذا الإطار لإعلان صرخة كبيرة في كلّ المناطق للولوج نحو الحلول السياسيّة”.

بواسطة
رشا يوسف
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى