إليكم ما لا تعرفونه عن “دير الأحمر” التي يتكي جنوبها على هيكل بعلبك!

جاء في تقرير لقناة LBCI :
بين القرى البعلبكية، هناك بلدة يتكي جنوبها هلى هيكل بعلبك، وشمالها على آثار نبحا وهي منطقة “دير الأحمر”.
عند الوصول إلى الدير، تستوقف الزائر رائحة الصاج والزعتر البلدي، ليبدأ المشوار السياحي داخل هذه البلدة، داخل كروم العنب المحاطة في الأماكن، وعلى طرقات تصل إلى مملكة اللزاب، وتعرف هذه الأخيرة بأنها درب مغمورة بشجر اللزاب الذي يتميز بالصلابة وتحمُّل قساوة الظروف المناخية صيفاً وشتاءً، فالمرتفعات التي يتواجد فيها هذا النوع من الشجر لا تسمح لأنواع أخرى من الأشجار التحمل والصمود.
مملكة اللزاب هي من أهم الدروب التي تصل أهم معالم دير الأحمر ببعضها، درب النبيذ الذي يصل إلى الخمارة، الدرب الروماني و درب مريم الذي يصل إلى أكبر مسبحة في العالم مؤلفة من 59 بيت وتم إنشائهم كحبات بيت الوردية، هذه المسبحة تعتبر واحدة من الجزء الأشهر في دير الأحمر، السياحة الدينية.
هذه السياحة تبدأ بكنيسة بشوات العجائبية، وتستكمل في كنيسة سيدة البرج الأثرية التي كانت في العام 200 من أكبر المعابد الرومانية. وبعد وقوع المعبد بسبب الظروف الطبيعة، أنشأ أهالي الدير بيوتهم من حجارة المعبد ومن ثم تحول إلى كنيسة بُنيت على معصرة زيتون ونبيذ بقيت من العهد الروماني.
تتميز منطقة دير الأحمر في بيوت الضيافة لإستقبال الزوار تبعاً للتقاليد، وبحسب رئيسة رابطة سيدات دير الأحمر داليا خوري أن “هذا المشروع هو لإستقطاب الزوار وإستقبالهم في غرف مستقلة داخل بيوت الأهالي، هذه تجربة جميلة وتعطي فرصة لتبادل الخبرات بين السكان الأصليين والزوار.”
مع إنتهاء الجولة السياحة يمكن للسائح شراء المونة من منتوجات دير الأحمر “خيار، مقتي، بطاطا وغيرها..”، والتي بدورها كانت البديل عن زراعة الحشيشة التي كانت قائمة سابقاً في هذه البلدة.



