خاص – نداء هام للبنانيين في زمن إنتعاش السياحة!

في ظل الظروق الصعبة والإستثنائية التي يمر بها لبنان، إنطلق الموسم السياحي وسط تأكيدات بتوافد آلاف السيّاح والمغتربين إلى لبنان لقضاء عطلة مميزة ولإستكشاف المعالم السياحية والأثرية الممتدة على أراضيه.
وفي حين تتهاوى القطاعات كافة وتتحلّل مؤسسات الدولة، يبرز المحافظة على نظافة وتميّز الشوارع والأماكن السياحية كتحدياً هاماً من الضروري اجتيازه بنجاح كون والطرقات والأماكن السياحية هي الوجهة العامة للسائح والتي تشكل عنصر جاذباً لمعاودته زيارة لبنان أو تفضيل بلد سياحي آخر عليه.
صحيحٌ أنّ للدولة والبلديات وعمال النظافة دورُ كبير في الحفاظ على نظافة الطرقات والمناطق السياحية، إلاّ أنّ للمواطن دورٌ لا يقلّ أهميّة. فالتعاون مطلوب، والنظافة من أولى المهام التي يجب أن تكون حاضرة وفاعلة في الأماكن السياحية، لإظهار المكان السياحي بأجمل صورة.
النظافة العامة اليوم هي مسؤولية كل لبناني ومقيم اليوم، وبما أنّ الحفاظ على النظافة هو عمل تشاركي بين الشعب والدولة من الضروري الإضاءة على النقاط الآتية:
– ضرورة المحافظة على المناطق السياحية والأثرية وإيلائها الإهتمام والعناية الخاصة.
-زيادة حملات النظافة في الأماكن السياحية.
-إقامة ندوات ومحاضرات وورش عمل للأفراد تدعو إلى الإهتمام بنظافة الأماكن السياحية والحفاظ عليها.
آمالٌ كثيرة معقودة اليوم بأن يكون القطاع السياحي هو حبل الإنقاذ الذي سيعيد الإنتعاش للإقتصاد اللبناني، فحافظوا على هذا القطاع ونظافة لبنان وأظهروا صورة جميله عنه وعن شعبه لعشرات آلاف الأشخاص الذين يتوافدون إليه.



