خاص – بإنتظار أن يأتي الفرج.. هناك فسحة أمل!
– ناشر ورئيس تحرير leb Economy الفونس ديب
بعد ثلاث سنوات على بدء الإنهيار الإقتصادي، المشهد يزيد قساوة والأزمات تتوالى والخسائر تتعمق وتكبر، في المقابل هناك فشل كبير عند السلطة في إتخاذ أي خطوة ولو صغيرة لمواجهة هذه الأزمة من أجل النهوض والتعافي.
نمطية العمل السياسي لا سيما لدى قوى السلطة لم تتغير حتى إنها غير متفاهمة على أبسط مشاريع القوانين التي تعتبر أساسية للإتفاق مع صندوق النقد الدولي، مثل الكابيتال كونترول، فكيف يمكنهم إنهاء تفاوض دولي على ملف في غاية التعقيد المتمثّل في ترسيم الحدود البحرية عند الناقورة لبدء عملية التنقيب لاستخراج النفط والغاز؟!
بإنتظار ان يأتي الفرج من هذه الملفات، هناك فسحة أمل بدأت تطل على لبنان، وهي تتمثل بموسم سياحي واعد محرّكه الأساسي الإغتراب اللبناني الذي شكّل على مدى عقود من الزمن ولا يزال نفط لبنان الحقيقي الذي لا ينضب.
“لبنان يا قطعة سما” إنها ليس مجرّد كلام، إنما حقيقة تتجسد بالتراث والتاريخ والطبيعة والمناخ والإنسان، التي تقدم أفضل منتج سياحي متكامل في بقعة جغرافية صغيرة وهذا ليس له مثيلاً في كل دول العالم.
لبنان هو بلد سياحي بإمتياز، وبهذه السياحة يمكن أحداث فارق بتغيير الصورة السلبية لا سيما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
ويبقى القول: أنه إذا فشل السياسيون في ادارة البلد وأوصلوا لبنان الى الحضيض، عليهم أن يتركوا هذا البلد وأهله يتنعموا بما انعم الله عليهم والإستفادة من موسم الصيف، والأفضل التوقف عن الكلام، ولتكن فترة صمت سياحي صيفي من الآن فصاعداً.



