Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبار

خاطر يفنّد أسباب إرتفاع سعر صرف الدولار

ومع التّخبّط الحاصل في السوق الموازية، يقول الباحث في الشؤون الماليّة والاقتصاديّة البروفسور مارون خاطر “إنَّ أسبابَ ارتفاع سعر صرف الدولار في المرحلة الحاليَّة مُتعددة. إذ “يشكِّل عدم وجود حلولٍ اقتصاديّة تؤمِّن معالجة بالعمق للأزمة اللبنانيّة، أبرز هذه الأسباب وأكثرها خطورة. فالأزمة تراوح مكانها لا بل تشتدُّ في الوقت الذي تتلهى فيه الحكومة بمحاولة تأمينِ الإصلاحات التي يطلبها صندوق النقد الدّوليّ من دون ربطها بخطّة إقتصاديّة شاملة، تُعطي المواطن اللبناني بصيصَ أمَل وتخفف من حِدَّة إنسداد الأفق.”

ويتابع خاطر قائلاً: “بناءً على ما تَقَدَّم، يرتفع سعر صرف الدّولار بسبب التخوّف من تطبيق “الكابيتال كونترول” الذي يُجابَه بمعارضة شديدة من المودعين والعديد من النَّقابات وقد ظهر ذلك جلياً في الشارع. وفي سياق متَّصل، ربما تكون ردود الفعل السلبيَّة على تسريب خطة التعافي السيئة قد تسببت بازدياد الطلب على الدولار ما أدّى الى ارتفاع سعر الصَّرف”.

ويُفنّد خاطر السّبب الثاني للارتفاع، ويقولُ إنه اقتصادي ويتعلَّق بزيادة التضخّم الخارجيّ، بسبب التَّداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب الروسيّة على أوكرانيا وإرتفاع أسعار النفط، ممّا جعل أسعار الموادّ والسلع ترتفع. وينعكس ذلك إزدياداً في الطلب على الدولار بسبب دولرة الإقتصاد وشحّ عرض الدولار.

أمّا عن منصة “صيرفة”، التي حاولت في الأشهر الماضية كبح السوق الموازية وضبط سعر الدولار ووضع حدٍّ للصّرافين، فيعتبرُ البروفسور خاطر أنَّ هذه المنصة لم تعُد قادرةً على تلبية حاجة السّوق، ممّا جعل التجّار يتَّجهون إلى السوق الموازية. مع الإشارة إلى أنَّ هذه السوق لا تزال متفلّتة وغير مضبوطة ممّا سيجعل السعر يرتفع أكثر عندما يصبحُ المصرف المركزي غير قادر على استكمال ضخّ العملة الصعبة بالوتيرة نفسها التي كان يضخّ بها الأموال في الأسابيع الماضية.

المصدر
موقع “نداء الوطن” الإلكترونيّ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى