خاص – أخبار مطمئنة ورسالة هامة من هاني بحصلي للبنانيين!

إستغرب نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي حال الهلع التي يعيشها اللبنانيون حيث يتهافتون على السوبرماركت لشراء كل المنتجات. وشدد على أن “لا إنقطاع للمنتجات من السوق، إنما لبنان يعاني من أزمة في منتجين محددين الطحين والزيت”.

أكد نقيب مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي لموقعنا”leb economy” أن “لبنان يعاني من أزمة كبيرة في منتجات غذائية محددة في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية، إلا أن هذه الأزمة لها حدود وحلول”.
وأشار بحصلي الى أن “اللبنانيين يتحدثون عن انقطاع المواد الغذائية ويتهافتون على السوبرماركت لشراء كل المنتجات”.
وإذ أكد”ان هذا الخوف لدى المواطنين مبرر”، اعتبر أن “حجم التهافت والهجوم على الشراء بهذا الشكل غير مفهوم”.
ودعا بحصلي “اللبنانيين الى أخذ الإحتياطات والحذر، ولكن عدم الشراء بتهافت لأن المنتجات لن تنقطع، بل أن هذا التهافت قد يؤدي الى نقص في المنتجات المعروضة مع الوقت”.
وأكد بحصلي أن”حجم الطلب الذي شهدته السوبرماركت والأسواق اللبنانية في الأيام القليلة الماضية لم ينخفض بعد، لا سيما أننا على أبواب شهر رمضان والأخبار على الصعيد العالمي لا تشجع في ظل إحجام الدول عن التوريد، ما يخلق بطبيعة الحال حالة من القلق لدى المواطنين خوفاً من انقطاع البضائع”.
وقال بحصلي: “من الضروري طمأنة المواطنين، فالمخزون يكفي لأكثر من شهر ولما بعد شهر رمضان”.
وأوضح بحصلي أن “الموردين لا يطلبون بضائع شهر رمضان قبل الشهر الفضيل مباشرة ، لا بل يتحضرون لهذا الشهر قبل 3 أشهر، وبالتالي كل البضائع التي يحتاجها اللبنانيون في هذا الشهر موجودة في المخازن أو قد تصل تباعاً”.
وأكد أن” الأزمة تتمحور حول منتجين أساسيين هما الزيت والطحين، إذ أن لبنان يستورد القسم الأكبر منهما من أوكرانيا، علماً أن الحرب بدأت منذ أيام قليلة والموردين كانوا قد طلبوا بضاعة، والبواخر كانت قد اتجهت نحو لبنان وتصل تباعاً محمّلة بالمنتجات المطلوبة”.
وبالأرقام، شرح بحصلي “أن لبنان يستهلك حوالي 125 ألف طن من الزيوت، منها 90 ألف طن من زيت دوار الشمس، حوالي 68 % منها يستورد من منطقة البحر الأسود أي من روسيا وأوكرانيا”.
ولفت الى “أن منتج السكر يختلف عن منتجي الزيت والطحين، إذ أنه لا يوجد أزمة عالمية تتعلق بالسكر، إنما ما حصل أن لبنان يستورد أكثر من 70% من السكر من الجزائر التي منعت تصديره عقب هذه الحرب، وبالتالي اليوم يتم البحث عن بدائل ومعالجات”.
وشدد على “أن الأسواق العالمية اليوم تعيش حالة من الفوضى والإرتفاع المتصاعد بالأسعار، والأفضل أن لا يتم الشراء للتخزين، إنما يتم الشراء للإستهلاك الحالي بإنتظار أن تهدأ الأسواق العالمية”.



